النيابة العامة الفلسطينية تعلن أسباب وفاة إسراء غريب

أعلنت النيابة العامة الفلسطينية، أن سبب وفاة الفتاة إسراء غريب نجم عن مضاعفات نتيجة الإصابات المتعددة التي تعرضت لها.

تقرير الطب الشرعي

ووفقا للتقرير الطبي، فإن غريب توفيت بسبب قصور حاد في الجهاز التنفسي بعد تجمع الهواء في المنصف والأنسجة تحت الجلد في الصدر نتيجة لمضاعفات الإصابات المتعددة التي تعرضت لها.

وكانت وزارة العدل قد أكدت بأن اختصاصي الطب الشرعي في بيت لحم د. أشرف القاضي، قام بتسليم التقرير النهائي للطب العدلي، المتعلق بإجراء الصفة التشريحية على جثة المتوفاة إسراء ناصر يوسف غريب إلى النيابة العامة، صاحبة الاختصاص في التحقيق وتحريك الدعوى العمومية.

قضية إسراء غريب تثير موجة غضب كبير ة

وأثارت قضية إسراء غريب موجة غضب كبيرة حيث توفيت، وفق معلومات تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، إثر ضرب مبرح من أقاربها، بعد خروجها مع خطيبها في بلدة بيت ساحور قرب بيت لحم.

وفاة إسراء غريب

تعود بداية القصة عندما توفيت فتاة تدعى إسراء ناصر غريب (21 عاما) من بلدة بيت ساحور قضاء بيت لحم، في فلسطين، قيل إنها فارقت الحياة إثر تعرضها لنوبة قلبية، لكن هناك روايتين للوفاة.

الأولى، إن أخاها قتلها عمدا بعد تعذيبها وذلك اعتمادا على مقطع فيديو ومعلومات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم يتسن لـ"سبوتنيك" التحقق من صحتها بشكل مستقل.

والثانية، تقول إن الوفاة طبيعية إثر اضطرابات عقلية، إذ أصدرت عائلة الشابة بيانا نشر على عدد من المواقع الفلسطينية نفت فيه الاتهامات التي يتم تناقلها عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووصفوها بـ "الشائعات المغرضة".

فيما قال محمد صافي، زوج شقيقة إسراء، في مقطع فيديو عبر موقع "فيسبوك" إن السبب الرئيسي في وفاة اسراء هو إصابتها بجلطة دماغية مجهولة السبب، متهما المواقع والصفحات التي تداولت فيديو صرخات إسراء بعدم المصداقية.

النيابة العامة الفلسطينية تصدر بيان

أصدرت النيابة العامة الفلسطينية في مدينة بيت لحم بيانا حول القضية، قالت فيه إن "التحقيقات ما زالت جارية، وإن تقرير الطب الشرعي لم يصدر بعد"، موضحة أنها "باشرت بإجراءات التحقيق...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية