آرون فلانجان والنادي الأهلي

كان الصحفى الإنجليزى آرون فلانجان، مثل أى صحفى آخر فى العالم، يتمنى أن يقرأ الكثيرون جدا ما يكتبه فى صحيفته الديلى ميرور.. كان آرون يعرف أيضا أن القارئ الإنجليزى ربما لا يهتم كثيرا أو غالبا لن يتوقف ليقرأ ما هو جديد عن النادى الأهلى المصرى وسط سباق الدورى الإنجليزى وأنديته الشهيرة ومبارياتها.. ولهذا قرر آرون أن يبدأ الكتابة بالتساؤل عن النادى الذى يخطر ببال أى أحد حين يتعلق الكلام بأنجح ناد فى العالم والأكثر انتصارا وفوزا بالبطولات.. وكما كتب آرون فإن أول ما سيخطر على البال هو أندية مثل مانشستر يونايتد وليفربول.. أو ريال مدريد وبرشلونة.. أو اليوفنتوس وبايرن ميونيخ.. فكل هذه الأندية يتحدث عنها إعلام العالم كل يوم ويتابع كثيرون جدا أخبارها ومبارياتها..

ولكن الحقيقة التى تؤكدها الأرقام المجردة وليست المشاعر والانطباعات واهتمامات الإعلام العالمى تؤكد أن هذه الأندية لم ينجح أحد حتى فى احتلال أى من المراكز الخمسة الأولى فى قائمة الأكثر انتصارا.. فالخامس فى هذه القائمة كان النادى الأسكتلندى سيلتيك و105 بطولات.. والرابع نادى أتلتيكو بينارول من أوروجواى و108 بطولات.. والثالث ناثيونال من أوروجواى أيضا و113 بطولة.. والثانى نادى رينجرز الإسكتلندى و115 بطولة.. أما الأول فى هذه القائمة العالمية والنادى الأكثر تتويجا بالبطولات وحصدا للألقاب فلم يكن من أوروبا أو أمريكا اللاتينية.. إنما هو النادى الأهلى من مصر الذى يمتلك حتى الآن 118 لقبا وبطولة.. وكتب آرون بمشاركة توبى وارد كلاما كثيرا وجميلا عن انتصارات الأهلى الذى عرف الانتصار والبطولة منذ تأسيسه عام 1907 والذى تم اختياره ناديا للقرن فى إفريقيا..

كلام يجعل كل من ينتمى للأهلى مدينًا بالشكر والامتنان لكل من أسهموا فى تحقيق كل هذه البطولات.. بداية من أمين باشا سامى الذى أدخل كرة القدم للنادى الأهلى مرورًا بكل من أداروا الأهلى من عزيز عزت باشا إلى محمود الخطيب.. وكل النجوم واللاعبين والمدربين والإداريين وموظفى وعمال كرة القدم بالأهلى.. وأتمنى الآن من إدارة الأهلى دعوة الصحفى الإنجليزى آرون فلانجان للقدوم إلى مصر وزيارة...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية