أين ذهب درع الدوري؟!

** فى الرياضة قيم إنسانية عظيمة.. وليس صحيحا كما يردد بعض الدخلاء والجهلاء أن ممارسة الأطفال للرياضة فى الصغر يكون حماية لهم من الانحراف ومن الانجراف للمخدرات فقط.. ولو كان ذلك صحيحا فهو صحيح بنسبة 5%.. والباقى يكون بأن ممارسة الرياضة تغرز فى نفوس الأطفال العديد من القيم، مثل الكفاح والنضال، وتعلم أن النجاح يتطلب التدريب.. كما أن الرياضة تساعد على تعلم العمل الجماعى، وتعزز الانتماء.. وتعلم الطفل أن الحياة انتصار وانكسار. فلا مهزوم دائم ولا منتصر دائم.. والرياضة تعلم الطفل احترام المنافس، واحترام البطولة والبطل.. تُعلم الرياضة الأطفال والشباب العديد من القيم الإنسانية العظيمة والتى يرى مشاهدها فى جميع مستويات المنافسة الفردية والجماعية..

** من تلك المقدمة أدخل فى الموضوع..

** هل الزمالك استحق الفوز على بيراميدز؟ طبعا استحق. هل مدرب الزمالك ميتشو كفء وصاحب شخصية..؟ طبعا كفء وصاحب شخصية.. هل الزمالك استحق الفوز بكأس مصر؟ طبعا استحق. هل لعب الزمالك مباراة جيدة وممتعة؟ طبعا لعب مباراة ممتعة وجيدة.. إذن لماذا يغضب البعض من الإشادة بالزمالك وبأداء الفريق؟!

** يغيب عن الكثير من هواة ومشجعى كرة القدم والرياضة فكرة تقدير البطولة، وتقديرالبطل.. ولذلك وبدلا من ذلك يسارع هؤلاء إلى تسفيه البطولة وتسفيه البطل.. ويدهشك أن هؤلاء هم أنفسهم الذين تبهرهم كل مظاهر التقدير والاحترام للبطولة وللأبطال فى العالم الآخر بالغرب.. وهؤلاء يفسرون الإشادة بفريق غير فريقهم تطبيلا ومجاملة.. وعندما تكون الإشادة لفريقهم فتلك شهادة محترمة علشان صاحبها بيفهم ..!

** إن هذا الشك يرجع إلى الخلط المذهل بين تشجيع فريق وبين النقد وبين العمل الإعلامى وتصدير الآراء للجمهور.. وهذا الشك يرجع أيضا إلى غياب العدالة فى التعامل مع كل إيجابية أو سلبية.. ومن ذلك على سبيل المثال أن يكون هناك كأس مصر حاضرا زاهيا فى المباراة النهائية، وهو أمر منطقى لأن مندوب الرئيس يحضر اللقاء بالتاريخ والتقاليد الراسخة لتسليم البطولة للبطل.. لكن لماذا لا يسلم درع الدورى للبطل احتفاء بلقبه وببطولته فى المباراة الأخيرة التى...

الكاتب : حسن المستكاوي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية