ضيوف عن ترشح محمد صلاح وماني لجائزة الأفضل: سأكون فخوراً جداً بفوز أحدهما

وجه الحج ضيوف اسطورة الكورة السنغالية رساله إلي ثنائي ليفربول ساديو ماني ومحمد صلاح نجما ليفربول، بعد ترشحهما لقائمة الفيفا الأولية لأفضل لاعب في العالم، جائزة "ذا بيست"، قبل أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية التي ضمت كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي، وليونيل ميسي نجم برشلونة الإٍسباني، وفيرجيل فان دايك لاعب ليفربول الإنجليزي.

وقال الحج ضيوف عضو لجنة اختيار الاعب الافضل في العالم، في تصريحاته لموقع الفيفا الرسمي: " أي شخص يتابع كرة القدم عن كثب سيخبرك أن وجوده في المراكز العشرة الأولى ليس موضع نقاش، لكن من وراء منطقة".

وتابع: " من الجيد أيضًا أن نرى إنهما حاملان

رائعان لكرة القدم الإفريقية، نحن فخوران جدًا بهما".

واكمل حول قيادة الثنائي ليفربول للفوز بلقب دوري الابطال وتأهل ساديو ماني الي نهائي امم افريقيا بينما ودع صلاح كاس الامم من دور الـ16: "لا يمكنك امتلاك واحدة دون الأخرى"، وتابع "واحد منهم من القدم اليسرى صلاح والآخر بالقدم اليمنى ماني.

واضاف: "ساديو يحتاج إلى مو مثل مو يحتاج ساديو. لديهم نفس الصفات:واوضوح سرعة التنفيذ والمهارة في اللمسات الأخيرة. صلاح ربما أكثر قليلاً فعال أمام المرمى لأنه يقوم بعمل دفاعي أقل من ماني ،واكمل لكنني

سأقولها مرة أخرى: لا يمكن أن يكون لديك واحد دون الآخر. "

وحول رأيه في سير النجم السنغال ساديو ماني علي طريقه قال " يقول ضيوف: "إنه يقوم بعمل رائع. إنه سفير رائع للسنغال. وتابع الآن لديه فرصة لكتابة قصته الخاصة. واضاف علاوة على كونه لاعبًا رائعًا ، فهو أيضًا رجل رائع –واختتم متواضع وسخي ومتاح دائمًا لأشخاص آخرين. لدينا علاقة خاصة ".

وبسؤاله عن اختياره لساديو ماني ام لمحمد صلاح لأفضل لاعب في FIFA لعام 2019، قال "كلاهما أفريقي وكلاهما موهوب ويمثل كلاهما مثالاً للجيل القادم ،كما فعلنا من أجلهما. سأكون فخوراً جداً ، لكني أسحب لساديو لأنه مواطن بلدي وشقيقه الصغير".

وتابع : "أنه يتمتع بميزة أخرى على الآخرين لديه ذوق ، ويقول إنه أينما ذهب ، فإن أصنامه هي مارادونا ، زيدان والحاج ضيوف.".

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية