انطلاق ترشيح أفلام أوسكار "أفضل فيلم عالمى" والجزائر أول دولة عربية تعلن المشاركة بـ"بابيشا"

مع اقتراب موعد إغلاق باب استقبال الأفلام الأجنبية المرشحة من قبل دولها للتنافس على جائزة أفضل فيلم أجنبى فى النسخة الـ92 من حفل توزيع جوائز أوسكار، والتى تم تغييرها مؤخراً لتكون أفضل فيلم عالمى طويل ، بعد أن رأت الأكاديمية أن كلمة أجنبى أصبحت قديمة، بدأت الدول حول العالم ترشيح أفلامها لتمثلها فى المسابقة الأشهر فى العالم، وذلك قبل أن تغلق أبوابها فى بداية أكتوبر المقبل، حيث من المقرر أن تصدر قائمة طويلة للأفلام الـ10 المرشحة على الجائزة، على أن يتم الإعلان عن الأفلام الـ5 المتنافسة على الجائزة فى يناير 2020، بينما يقام حفل توزيع الجوائز الـ92 فى التاسع من فبراير.

الجزائز أول دولة عربية تعلن المشاركة بترشيح فيلم لتتنافس على الجائزة، وهو Papicha أو بابيشا للمخرجة منية مندور، الذى شارك فى قسم نظرة ما بالدورة السابقة من مهرجان كان السينمائى، وتدور أحداث الفيلم فى التسعينات من القرن الماضى، حول نجمة الفتاة البالغة من العمر 18 عاماً، ومتحمسة لدراسة تصميم الأزياء، حيث ترفض الأحداث المأساوية فى الحرب الأهلية الجزائرية بمنعها من العيش حياة طبيعية والخروج ليلاً مع صديقتها، نظراً لأن المناخ الاجتماعى يصبح أكثر محافظة، فإنها ترفض الحظر الجديد الذى حدده المتطرفون، وتقرر الكفاح من أجل حريتها واستقلالها من خلال تقديم عرض للأزياء، وهو يعتبر أيضاً الفيلم الروائى الطويل الأول للمخرجة.

إيران تسعى لحصد جائزة ثالثة بـ Finding Farideh والبرازيل تفاضل بين 12 فيلماً

وكانت إيران أيضاً من أوائل الدول التى قامت بترشيح أفلامها، حيث قامت بترشيح الفيلم الوثائقى الطويل Finding Farideh أو البحث عن فريدة إخراج أزاديه موسوى وكورش عطايى، تم اختيار الفيلم، الذى نال استحساناً فى العديد من أحداث السينما الإيرانية، من قبل لجنة من المهنيين المتخصصين فى صناعة السينما الإيرانية.

وتدور أحداث الفيلم الذى عرض فى Berlinale Talents على هامش الدورة السابقة من مهرجان برلين السينمائى، حول قصة امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً تم تبنيها عندما كانت طفلة من قبل زوجين هولنديين وتتطلع إلى معرفة والديها...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية