ضحايا حفل "سولكينغ" يفضحون "فساد الثقافة" في الجزائر وتورط مسؤولين

وفيات وإقالات مسؤولين في انتظار نتائج التحقيقات

انتظر مغني "الراب" الجزائري المغترب "سولكينغ" لـ 5 سنوات، لحظة صعوده على خشبة المسرح في بلده لتأدية أشهر أغانيه التي صنعت منه نجماً عالمياً، غير أن الأقدار شاءت أن يُوسم أول لقاء بينهما بـ"الخميس الأسود" بعدما شهد الحفل مأساة درامية، لم توقع قتلى وجرحى وحسب بل تسببت بإقالة مسؤولين حكوميين وجرت آخرين إلى التحقيق، كما كشفت عن "الفساد الضارب في قطاع الثقافة"، وفق نشطاء.

سولكينغ: لم أكن أعلم

بدا صاحب أغنية "لا ليبارتي" (الحرية) مصدوماً من هول الفاجعة وتكتم الجهة المنظمة، وهي "الديوان الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة"، عن إبلاغه بسقوط قتلى وجرحى من جمهوره قبل انطلاق الحفل، بغرض إكمال السهرة الفنية التي حضرها الآلاف، إذ اعتلى "سولكينغ" المسرح، بينما أشعلت أنباء عن وقوع ضحايا منصات مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل أثار تساؤلات.

وعلى إثر الانتقادات التي طالته، خرج الفنان الجزائري عن صمته بمنشور على صفحته في موقع "فيسبوك" قال فيه "تلقيت صدمة خبر وفاة 5 أشخاص أبرياء نتيجة التدافع الذي حدث قبل الساعة الثامنة مساءً (بتوقيت الجزائر) خارج الملعب إضافة إلى عدد كبير من الجرحى". وأضاف "لم أكن لا أنا ولا الفنانين الذين رافقوني على خشبة المسرح نعلم بهذه المأساة، قبل وأثناء الحفل الموسيقي، ما يفسر استمرارنا في الأداء. ما كان أحد منا سيصعد على خشبة المسرح لو علم بهذا الخبر المحزن".

وتابع "حزن كبير اجتاحنا جميعاً عند الإعلان عن هذه المأساة. ما زلنا تحت الصدمة، لكننا نعرف أن لا شيء يساوي الألم الذي تشعر به أسر وأقارب الضحايا".

إقالة المدير

ومع ارتفاع حدة الغضب الشعبي، لم تجد الحكومة الجزائرية التي يرأسها نور الدين بدوي، غير توقيع قرار إنهاء مهام مدير عام "الديوان الجزائري لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة" بن شيخ الحسين سامي مساء الجمعة، بسبب إخلاله بواجباته وسوء التنظيم الحفل الذي أودى بأرواح 5 شبان تتراوح أعمارهم بين 13 و22 سنة، يتحدر جلهم من العاصمة.

ويُعد بن الشيخ من الأسماء التي ظلت محتكرةً للمشهد الثقافي في...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية