عمرو الليثي يكشف أسرار سينما نجيب محفوظ وكواليس منع فيلم ميرامار

قال الإعلامي د. عمرو الليثي إن والده المنتج والسيناريست ممدوح الليثى ارتبط بعلاقة وثيقة بكاتبنا العظيم نجيب محفوظ الذى تأتى ذكرى وفاته خلال هذه الأيام.

وأوضح الليثي أن مشوارهما معًا حافلًا بالنجاحات والعقبات التى واجهاها فقد كان ممدوح الليثى صاحب النصيب الأكبر فى تحويل قصص الكاتب الكبير نجيب محفوظ إلى أفلام سينمائية أصبحت من أبرز وأهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية مثل فيلم «ثرثرة فوق النيل» و«الكرنك» و«ميرامار» و«المذنبون»، وغيرها من الأفلام وكانت كلها أفلاما جريئة فى الأفكار التى تطرحها وتناقشها إلى الحد الذى جعل بعض هذه الأفلام ممنوعة من العرض حتى يوافق عليها رئيس الجمهورية شخصيًا.

وتابع الليثي: علي سبيل المثال فى فيلم ميرامار وبسبب جملة نُطقت على لسان الفنان الكبير يوسف وهبى الذى كان يقوم بدور الإقطاعى طلبة بيه مرزوق فى الفيلم ـ وهى طظ فى الاتحاد الاشتراكى- والعديد

من الملاحظات الأخرى التى دونتها السيدة اعتدال ممتاز أثناء مشاهدتها للفيلم بنفسها بمبنى الرقابة على المصنفات الفنية بشارع سليمان باشا، وفى نهاية عرض الفيلم أعلنت رفض الفيلم بالكامل ولجأ وقتها والدى وعمى المنتج جمال الليثى والمخرج الكبير كمال الشيخ إلى الأستاذ حسن عبدالمنعم وكيل أول الوزارة وللوزير، وكان الرد الوحيد هو أن هذا الفيلم لا يستطيع أحد التصريح بعرضه غير الرئيس جمال عبدالناصر.

وأضاف الليثي: مر والدى الأستاذ ممدوح الليثى وأستاذنا نجيب محفوظ بالعديد من المواقف الصعبة فى سبيل ظهور تلك الأفلام على شاشة السينما، وبعد مشوار حافل بينهما أتذكر جيدًا اللقاء الأخير الذى جمعهما معا فى المستشفى عندما ذهبت ووالدى لزيارة أستاذنا نجيب محفوظ واستقبلنا بترحاب شديد وهو يقول

له أخبار المسطول والقنبلة إيه؟، وكان يقصد قصة المسطول والقنبلة التى حصل والدى منه عليها فى جهاز السينما لإنتاجها فيلمًا، وكان الاستاذ نجيب يستفسر عما تم من خطوات الإنتاج ورد عليه والدى أن الأستاذ مصطفى محرم انتهى من كتابة السيناريو والحوار، وأن الفنان الكبير عادل إمام مرشح لبطولة الفيلم وأنه يقرأ السيناريو والحوار الآن...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية