حرب نسرين طافش وايمن رضا مستمرة سبب التدخلات الخارجية

السوسنة – لا تزال اصداء الحرب الكلامية بين الفنانة نسرين طافش وزميلها الفنان ايمن رضا متداولة بسبب التدخلات الخارجية من قبل محبي الطرفين .

وتعرضت الفنانة نسرين طافش مؤخرا لهجوم حاد شنه عليها الفنان أيمن رضا بعدما اتهمها أنها تقوم بشراء التكريمات " ثم تساءل بحسب سوريا نيوز "أين هي الأعمال التي تحصل على تكريمات عليها ؟ " وهذا خلال استضافته في برنامج " اكلناها " مع الفنان باسم ياخور الذي يعرض على فضائية لنا السورية .

اقرا أيضا : متابعو الفنانة الاردنية نداء شرارة يُثنون على تصرفها .. ماذا فعلت ؟

وبعد اتهامات الفنان أيمن رضا للفنانة نسرين طافش كتبت على وسائل التواصل الإجتماعي ما اعتبره كثيرون ردا على أيمن رضا حيث قالت : " أنا مشغولة بنفسي إنت بشو مشغول ؟ " .

وبعد هذا الهجوم رد على هذا الكلام الذي وجهه أيمن رضا لنسرين طافش مؤخرا ، المخرج السوري زهير قنوع حيث قال إن نسرين طافش ممثلة موهوبة وأنها تستحق التكريم ، لأنها حسب قوله تطل علينا كل عام بشيء جديد وقال قنوع في نفس السياق أن نسرين منذ تخرجها من الجامعة و دخولها هذا المجال وهي تقدم كل جديد ، فقد قدمت ادوارا متنوعة .

اقرا أيضا : هكذا تعامل الفرنسيون مع سما المصري بظهورها الفاضح ..فيديو

وقال أنه تعامل مع نسرين طافش كممثلة وكمنتجة ايضا وأن عملها عندئذ كان عمل فنانة من الطراز الرفيع ، وهي فنانة شاملة تعمل بطريقة احترافية .

وقال أنها تركت حتى الاّن بصمة في كل أنواع الدراما فقد قدمت الكوميديا والتراجيدي والدراما وغيرها من الأعمال التلفزيونية كما قدمت أعمالا في الدراما التاريخية .

وبالنسبة لاتجاهها لاكثر من مجال مثل الغناء والإنتاج وغيرها وهو ما انتقده الفنان أيمن رضا ، فقد وضح المخرج زهير قنوع وجهة نظره في هذا الموضوع مدافعا أنها نموذج للفنانة العربية الشاملة .

اقرا أيضا : دراسة تُحذّر من «آفة العصر» .. تجعل السرطان أكثر عدوانية !

أما عن انتقاد توجه نسرين طافش لأكثر من مجال قال أنها فنانة شاملة قدمت الإعلانات وعروض الأزياء والأغاني وأن اغانيها لاقت استحسانا . وقال أنه وحسب رايه الشخصي...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية