جيفرى آدامز.. تفاؤل ينتظر التحقق

إذا صحت التوقعات المتفائلة والإشارات الصادرة من لندن، فإن العلاقات المصرية البريطانية مرشحة لتجاوز كبوة السنوات السبع العجاف الماضية نحو آفاق جديدة.

ما سمعته من كثيرين بالقاهرة ولندن، يشير إلى توقع حدوث انفراجة، لكن نتمنى تحققها على أرض الواقع.

من يعرف السفير البريطانى الجديد فى القاهرة جيفرى آدامز يقول إنه مختلف تماما وليس حالما أو مولعا بالسوشيال ميديا، مثل غيره.

اليوم الصورة تبدو مختلفة تماما. السفير الجديد، يفضل أن يتأنى فى كل كلماته وتصريحاته وأحاديثه، وأن تسبق الأفعال الأقوال.

كان السفير الجديد موفقا جدا حينما اعتذر لوزير الطيران الفريق يونس المصرى عن قرار الخطوط البريطانية تعليق رحلاتها للقاهرة لمدة أسبوع.

السفير الجديد يعترف بوجود مشاكل، لكنه يقول إن دوره هو تعزيز علاقات البلدين فى جميع المجالات.

فى تقديره أن الإيجابيات فى علاقات البلدين أكثر كثيرا من السلبيات. هو يقول مثلا: قبل أيام تم توقيع عقد شركة بومبارديه وهو عقد استراتيجى للنقل بين العاصمة الإدارية وأكتوبر. وقبلها كان هناك حديث مع وزيرة الاستثمار د. سحر نصر عن فرص للتعاون المشترك. والشركة البريطانية بريتش بتروليم هى الشريك الرئيسى لوزارة البترول، واستثماراتها فى مصر أكبر من أى دولة أخرى فى العالم ويديرها بكفاءة فى القاهرة المهندس هشام مكاوى.

ونتعاون مع وزارة الصحة فى مشروع التأمين الصحى، وتعليميا هناك احتفال قريب بافتتاح فروع لجامعات بريطانيا بمصر.

وما لا يعرفه كثيرون أنه رغم توقف السياحة البريطانية لشرم الشيخ، فإن عدد السائحين البريطانيين زاد كثيرا ووصل إلى نصف مليون سائح يأتون فى 35 رحلة مباشرة إلى الغردقة كل أسبوع.

من النواحى الإيجابية أيضا قيام رئيس الوزراء البريطانى الجديد بوريس جونسون بمهاتفة الرئيس عبدالفتاح السيسى بمجرد توليه المنصب، واتفاق الزعيمين على اللقاء فى قمة مجموعة الدول الصناعية الكبرى خلال أيام. وفى تقدير السفير فإن جونسون الذى كان آخر وزير خارجية بريطانى زار مصر عام 2017، لديه فكر عملى وبناء وواقعى ويؤمن بوجود علاقات قوية مع مصر.

يكرر السفير آدامز...

الكاتب : عماد الدين حسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية