احمد عز و زينة.. من زواج في كاليفورنيا لـ خناقة الساحل الشمالي.. حكاية 5 سنوات من المحاكم

5 سنوات ونصف مرت على القضية الأشهر في الوسط الفني التي بدأت تفاصيلها خارج البلاد في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، مرورًا بالعديد من التحقيقات والمحاضر والدعاوى الجنائية، نهايةً بالمشاجرة الشهيرة داخل البلاد في الساحل الشمالي.

احمد عز و زينة اللذان لمع اسماهما في ساحات محاكم الأسرة طوال السنوات الماضية، يرصد «صدى البلد» في السطور القادمة الحكاية الكاملة لـ قضية نسب احمد عز و زينة التى هزت أروقة الفن المصري.

التاسعة مساء يوم السابع من فبراير، وداخل قسم شرطة مدينة نصر أول، بدأت الواقعة بحضور وسام رضا اسماعيل الشهيرة بـ زينة الى ديوان القسم وامام رئيس التحريات أقرت بأنها تحمل كارنية نقابة المهن التمثيلية رقم 3069، وقامت بتحرير محضرا ضم بين أوراقه «قد تزوجت من احمد عز علي عزت، وانجبت منه على فراش الزوجية توءما وهما - زين الدين وعز الدين - وذلك أثناء تواجدي بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، الا ان المذكور رفض قيد الطفلين بسجل المواليد وحضرت للقسم لتحرير محضر بالواقعة».

انطلاق سير تحقيقات القضية داخل نيابة أول مدينة نصر، حيث أمرت حينها بالاستعلام من شركات المحمول عن 4 أرقام هواتف تخص الفنان أحمد عز و زينة وصديقه وشقيقتها نسرين، كما استلمت النيابة حينها شهادة تحركات للفنانة زينة فى الفترة من 1 يناير 2012 إلى 7 فبراير 2014 من مصلحة الجوازات والهجرة.

استدعت النيابة العامة الفنانة زينة للاستماع إلى أقوالها ، والتى أشارت فيها إلى زواج عرفي تم بينها وبين الفنان احمد عز بتاريخ 15 يونيو من عام 2012، وكان الاتفاق على إعلان الزيجة في بدايات 2013، وأن الحمل حدث في مارس 2013، وأمرت حينها النيابة باستدعاء شقيقتها نسرين رضا لاستجوابها.

استمعت النيابة لأقوال نسرين رضا شقيقة الفنانة زينة، وقالت حينها ان شقيقتها زينة تزوجت احمد عز عرفي في يونيو 2012، وفي مارس 2013 كلمتني وقالتلي انها حامل واشارت المذكورة ان شقيقتها زينة اخبرتها بعدها بأن احمد عز طلب احضر اليها طبيبة لاقناعها بإجراء عملية اجهاض في احد مستشفيات المعادي، وبعدها تركت لها المنزل،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية