حسين سالم .. إمبراطور البيزنيس المصري .. حكايات وأسرار

عن عمر يناهز الـ 85 عامًا توفى رجل الأعمال المصرى حسين سالم، فى العاصمة الأسبانية مدريد، بعد صراع طويل مع المرض، ليدفن بجوار حفيده، هناك بحسب وصيته.

حسين سالم، الذي وصف بإمبراطور الأعمال، في عهد نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، لكونه واحدًا من أكثر رجال الأعمال سرية في مصر، ولقب بالأب الروحي لمدينة شرم الشيخ، لأنه أول من استثمر فيها في عام 1982، فهو مالك خليجة نعمة بالكامل، بالإضافة إلى امتلاكه عدة منتجعات في مدينة شرم الشيخ كمنتجع "موفنبيك جولي فيل" أكبر المنتجعات السياحية في المنطقة.

وامتلك الامبراطور قصرا كبيرا على أطراف هذا المنتجع على أحدث الأساليب العالمية وأهداه بعد ذلك لـ "مبارك"، ليقوم ببناء مسجد تكلفته تخطت 2 مليون جنيه خلال أقل من شهرين، عندما علم أنه "مبارك" سيقضي إجازة العيد في المنتجع الشهير.

لعب حسين سالم دورًا رئيسيًا في اتفاقية تصدير الغاز المصري لإسرائيل من خلال شركة غاز شرق المتوسط التي يمتلك نصيب كبير فيها.

بعد اندلاع ثورة 25 يناير بيوم واحد، وفي يوم 26 يناير 2011، هرب "سالم" إلى مكان ظل غامضًا لمدة تقترب من 5 أشهر، في الوقت الذي خضع فيه الرئيس الأسبق حسني مبارك ورموز نظامه لتحقيقات أمام الكسب غير المشروع، بتهمة تضخم الثروات والتربح، وأمام النيابة العامة، بتهم تتعلق بالفساد المالي، وقتل المتظاهرين، وإهدار المال العام، والاستيلاء على أراضي الدولة.

وطلبت مصر عقب تنحي "مبارك" عن الحكم في 11 فبراير 2011 من "الإنتربول الدولي" القبض على حسين سالم؛ للتحقيق معه في قضايا فساد، حتى ضبط يوم 16 يونيو 2011 في إسبانيا، قبل أن يتم الإفراج عنه بعد يومين من القبض عليه بكفالة تقدر بنحو 15 مليون يورو.

التحرك لتسليم رجل الأعمال الهارب

أسرعت وزارة الداخلية، والأجهزة الأمنية المصرية، بالتعاون مع والنيابة العامة، وإدارة الكسب غير المشروع، ووزارة الخارجية؛ لإرسال ملف استرداد حسين سالم باللغتين الإنجليزية والإسبانية إلى السلطات القضائية بمدريد، رغم أن إعادته إلى مصر لبدء محاكمته على التهم المنسوبة إليه مسألة معقدة للغاية، كونه يحمل الجنسية...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية