رئيس جامعة القاهرة: الدولة الوطنية هي المرتكز الآمن للمواطنين

قال د. محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، إن الجامعة تعمل على تطوير المناهج الدراسية ومحتوياتها، وتطوير اللوائح، واستحداث برامج جديدة، كما تعمل على تطوير المستشفيات الجامعية بشكل جذري وبمواصفات عالمية، إلى جانب رفع الطاقة الاستيعابية لمعهد الأورام بنسبة 30%.

وتشمل أعمال التطوير محتوى الكليات، مثل تطوير كلية الحاسبات والمعلومات لتصبح كلية الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، وإنشاء كلية النانو تكنولوجي كأول كلية من نوعها في الجامعات المصرية، معلنًا عن التفكير في البدء في إنشاء قسم للإعلام الرقمي، وتشكيل مجموعة لعمل برنامج دولي للإعلام الرقمي بفرع جامعة القاهرة الدولية.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة استحدثت وطورت 223 لائحة وبرنامج دراسي بمرحلتي البكالوريوس والليسانس والدراسات العليا، بواقع 49 لائحة دراسية، و115 دبلومة مهنية وبرنامج دراسي بالدراسات العليا، و59 برنامج بكالوريوس وليسانس، إلى جانب تطبيق مقرر التفكير النقدي على جميع طلاب الجامعة لتعليم الطلاب طرق التفكير الصحيحة، لافتًا إلى أن البرامج الجديدة في كليات الجامعة تأتي في إطار فلسفة الجامعة لتطوير وتحديث برامجها التعليمية بما يتماشى مع التحولات العالمية والاستجابة لاحتياجات سوق العمل في الداخل والخارج.

جاء ذلك، خلال كلمة رئيس الجامعة اليوم الأحد 21 يوليو الجاري، بالحوار المفتوح مع طلاب جامعة القاهرة، وبحضور الكاتب الصحفي كرم جبر رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، حول مشروع تطوير العقل المصري، وعدد من عمداء الكليات وأساتذة الجامعة والطلاب.

وتابع الدكتور محمد الخشت، أن مشروع تطوير العقل المصري بالغ الأهمية في تطوير طرق التفكير القديمة والتي تحتوي على ثغرات يمكن استغلالها من قبل الأعداء، لتصبح طريقة علمية نقدية تكون جدارًا منيعًا لتشكيل الهوية المصرية الوطنية.

وقال رئيس جامعة القاهرة، إن لدينا مشكلة تتمثل في سرعة تصديق الشائعات بسبب وجود خلل في التفكير، ليست لدى المتلقي فقط، بل لدى بعض صناع الأخبار الذين لا يتحرون الحقيقة أو المصادر الأصلية للمعلومات، ونحن في جامعة القاهرة نعمل على مشروع تطوير...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية