السودان.. مفاوضات "صعبة" بين قوى الحرية والجبهة الثورية

تصاعدت الخلافات بين إعلان قوى الحرية والتغيير في السودان والجبهة الثورية خلال المفاوضات التي تستضيفها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بشأن نقل السلطة إلى المدنيين في السودان.

وأعربت الجبهة الثورية، التي تضم 3 مجموعات مسلحة تقاتل ضد الحكومة في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، عن قلقها فور التوقيع بالأحرف الأولى، الأربعاء الماضي، على الاتفاق بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير بشأن المرحلة الانتقالية في البلاد.

وقالت الجبهة في مؤتمر صحفي في أديس أبابا إن بعض القضايا الرئيسية، مثل

إحلال السلام في مناطق النزاع وتلبية احتياجات "الأشخاص الضعفاء" لم يتم تناولها.

وأكد مصدر في قوى إعلان الحرية والتغيير أن الجبهة الثورية قدمت مقترحات جديدة طالبت من خلالها بنصيب في عضوية المجلس السيادي والبرلمان، فضلا عن منحها أفضلية في تكوين الحكومة في ولايات دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلى جانب تسمية حكام تلك الولايات.

وقال المصدر لـ"سكاي نيوز عربية" إن الجبهة الثورية، رغم أنها جزء من

كتلة نداء السودان، فإنها تفاوض بشكل أحادي وتريد قلب ما تم الاتفاق علية في الإعلان السياسي مع المجلس العسكري الانتقالي وخلط الأوراق.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن المفاوضات تصدم أيضا باعتراض الجبهة الثورية على المهلة المحددة بـ6 أشهر من عمر الفترة الانتقالية الأولى لتحقيق السلام، ومطالبتها بتمديدها باعتبارها غير كافية. وأشار المصدر إلى أن المفاوضات تسير "بشكل متعثر بسبب المواقف المتعنتة للجبهة الثورية".

وقال المتحدث باسم قوى نداء السودان في الداخل، خالد بحر، إن المشاورات بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية تواصلت لليوم الثاني على التوالي للوصول إلى توافق بشأن القضايا السياسية الراهنة، مؤكدا أن المشاورات أحرزت اختراقا كبيرا.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية