الخطوط البريطانية تحسم جدل تعليق رحلاتها للقاهرة

أكد المدير الإقليمي لشركة الخطوط الجوية البريطانية بشمال أفريقيا، شريف برسوم، الأحد، أن إجراءات الأمن بمطار القاهرة الدولي ممتارة بنسبة مائة في المائة، ولايوجد أي تعليق عليها.

وأوضح برسوم أن قرار تعليق رحلات الشركة لمدة 7 أيام، جاء لمراجعة الخطوط وليس أكثر.

وقال المدير الإقليمي إن الشركة تقوم من حين لآخر بمراجعة إجراءات بعض الخطوط وليس المطارات، وهي قصة مكررة وتتم بشكل دوري.

وأضاف برسوم أن الشركة أخذت القرار بتعليق الرحلات لمراجعة الخطط الأمنية من قبل أنظمة الأمن بها، وليس من قبل الدولة البريطانية، مشيرا إلى أن القرار لم يصدر عن وزارة النقل.

من جانبه، أكد رئيس سلطة الطيران المدني في مصر، سامح الحفني، أن المطارات

المصرية تقدم الخدمات الأمنية وفقا لقوانين الطيران المدني الدولية بل وتطبق معاير أعلى من المنصوص عليها، وخضعت للعديد من التفتيش التي أشادت بالمستويات المقدمة.

وأضاف الحفني، في تصريحات صحفية، تعليقا على قراري شركتي الطيران البريطانية والألمانية بتعليق رحلاتها الجوية إلى مطار القاهرة، إنه يتم تنفيذ المعايير الدولية ولا توجد أي معلومات لدينا عن أسباب توقف الرحلات.

وقال الحفني إن سلطة الطيران في مصر تلقت إخطارين من الخطوط الجوية البريطانية وخطوط لوفتهانزا الألمانية تطلب وقف الرحلات إلى القاهرة لأسباب أمنية وفقا لرؤيتهم، مضيفا أن الوزارة اتخذت خطة بتكبير

الطرازات التابعة لشركة مصر للطيرانوالمتجهة إلى إنجلترا وألمانيا، وذلك لاستيعاب أكبر عدد من الركاب الذي سوف يتواجد في المطار بسبب إلغاء رحلات الشركتين.

وأشار رئيس سلطة الطيران المدني إلى أن السلطة سوف تتواصل مع شركتي الطيران لمعرفة أسباب وقف الرحلات وما طبيعة المعلومات التي لديهم، والتي لم يصل إلى وزارة الطيران المدني أي مخاطبات رسمية إلا أخطار بوقف الرحلات فقط .

وأضاف الحفني في تصريحاته أن الوزارة بالتعاون مع مطار القاهرة الدولي استقبلت خلال الفترات الماضية آلافا من الجماهير الأفريقية ومن مختلف دول العالم وكذلك رؤساء دول حضروا للقاهرة لحضور مباريات كأس الأمم الإفريقية ولم يحدث أي...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية