«الدبابة المتنقلة».. أغرب المكتبات حول العالم

تم تخصيص إطارات للأفيال لوضعها على ظهورها لحمل صناديق ضخمة من الكتب إلى جانب معدات الفيديو وأطباق الأقمار الصناعية، فهذا كل ما يتطلبه الأمر لتعليم الناس القراءة

تفكر في الذهاب إلى المكتبة ولكن تجد أن هذه الفكرة مملة للغاية؟ في الحقيقة إن مكتبات اليوم هي مزيج رائع من المدرسة القديمة والتكنولوجيا المتقدمة. الشكل المتعارف عليه بالنسبة للمكتبة يتمثل في الأرفف المتعددة التي تغوص داخلها بحثا عن الكتاب الذي تتوق لقراءته، كما يمكنك العثور على إنترنت مجاني ووسائط قابلة للتنزيل وطباعة ثلاثية الأبعاد والمزيد. لسوء الحظ، هناك بعض المناطق التي لا تحتوي على مكتبات، لذا ماذا تفعل إذا كنت هاويا للقراءة ولكن ليس هناك إمكانية لذلك؟ يمكنك التعرف على أغرب المكتبات وفقا لما ذكره موقع Listverse.

الأفيال الحاملة للكتب

الأفيال معروفة بحجمها، وذاكرتها وأعمالها المثيرة داخل السيرك، ولكن ما لا يُعرف أنها قد تكون أمين المكتبة، ففي المناطق الجبلية في تايلاند، لا توجد مدارس أو مكتبات ولا يمكن للكثير من الناس القراءة أو الكتابة، لذا كان يأمل برنامج Books-by-Elephant تغيير ذلك.

تم تخصيص إطارات للأفيال لوضعها على ظهورها لحمل صناديق ضخمة من الكتب إلى جانب معدات الفيديو وأطباق الأقمار الصناعية، فهذا كل ما يتطلبه الأمر لتعليم الناس القراءة.

اقرأ أيضا: ليلة الفجل والتدليك بالطين .. مهرجانات عالمية غريبة

يوجد حاليًا 20 فيلًا يشاركون في البرنامج، حيث يتكون كل فريق من اثنين من الأفيال ومدربيهما ومعلمين، كما تغطي هذه المجموعات مناطق مختلفة وتكون قادرة على الوصول إلى المزيد من القرويين كل عام.

الكتب على الدبابة

ابتكر شخص ما سلاحا للقراءة يتمثل في تخصيص دبابة تحمل الكثير من الكتب لمحاربة الجهل ونشر المعرفة في شوارع بوينس آيرس، عاصمة الأرجنتين، على الرغم أنه في بداية مشروعه لم يكن متأكدا من نجاحه، ولكن هدفه الأساسي التركيز على الشباب.

مكتبة متنقلة على ظهر الحمير

يصرخ الأطفال مع اقتراب مكتبتهم ذات الأربعة أرجل، وعلى الرغم من أنها قد تكون غريبة الأطوار، فإنها تبدو كأنها تتمتع...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية