هبوط جماعي للمؤشرات الكويتية مع إشارة فنية "سلبية"

من: محمد فاروق

الكويت - مباشر: أنهت المؤشرات الكويتية جلسة اليوم الأحد على تراجع، حيث هبط المؤشر العام 1.01 بالمائة، وتراجع المؤشران الرئيسي والأول بنسبة 0.42 و 1.22 بالمائة على الترتيب.

وارتفعت سيولة البورصة اليوم 8.5 بالمائة إلى 30.05 مليون دينار مقابل 27.69 مليون دينار بالجلسة السابقة، كما ارتفعت أحجام التداول 32.6 بالمائة إلى 203.58 مليون سهم مقابل 153.58 مليون سهم يوم الخميس الماضي.

وهبطت مؤشرات 8 قطاعات اليوم يتصدرها الصناعة بنحو 1.8 بالمائة، فيما ارتفع قطاعان فقط وهما الخدمات الاستهلاكية وسجل نمواً بنسبة 1.56 بالمائة، والثاني، قطاع السلع الاستهلاكية وارتفع بواقع 0.4 بالمائة.

وجاء سهم "الهلال" على رأس القائمة الحمراء للأسهم المُدرجة بانخفاض نسبته 22.88 بالمائة، فيما تصدر سهم "إيفا فنادق" القائمة الخضراء بنمو معدله 32.85 بالمائة.

وحقق سهم "بيتك" أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 5.28 مليون دينار مُتراجعاً 1.41 بالمائة، فيما تصد سهم "أعيان للإجارة" نشاط الكميات بتداول 64.29 مليون سهم مُتراجعاً 10.33 بالمائة.

محلل: تصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة أثر بالسلب على بورصة الكويت

وقال المُحلل الفني لسوق المال، مصطفى الجارحي لـ"مباشر"، إن تصاعد التوترات الجيوسياسية بالمنطقة تعتبر من أكثر العوامل تأثيراً في الوقت الحالي على الأسواق الخليجية.

وأوضح الجارحي أن إيران تصاعد من وتيرة الصراع وتؤجج المشهد في المنطقة من جهة، ودول الخليج من الناحية الأخرى تستعين بالقوات الأمريكية والغربية لمواجعة هذا التصعيد الإيراني.

ويرى الجارحي أن "صراع الناقلات أصبح على أشده في الخليج، وخاصة في مضيق هرمز الاستراتيجي، وكل احتجاز أو تهديد أو تخريب لناقلة - أياً كانت جنسيتها - من شأنه زيادة الاضطراب بين جميع الأطراف".

فنياً، أوضح الجارحي أن السوق الكويتية استجابت كغيرها من أسواق المنطقة إلى الضغوط السياسية المُحيطة بها، لتتراجع في أولى جلسات هذا الأسبوع بشكل جماعي بعد أداء متباين سيطر على البورصة في الأسبوع الماضي.

وتوقع الجارحي استمرار موجة التراجع في السوق...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية