عبد الهادي سعدون: أنا موجود في كل ما أكتب

يلعب عبدالهادي سعدون دورا مهما وفاعلا ومخلصا كمثقف وشاعر وروائي وقاص ومترجم عراقي على الجانبين العربي والغربي، وذلك منذ خروجه من العراق عام 1993 متجها إلى أسبانيا لنيل درجة الدكتوراه في الآداب والفلسفة، فإلى جانب إبداعاته الشعرية والقصصية والروائية التي كانت محل احتفاء وتقدير نقدي مهم مثل "اليوم يرتدي بدلة ملطخة بالأحمر"، و"تأطير الضحك"، و"انتحالات عائلة"، و"عصفور الفم"، و"حقول الغريب"، "مذكرات كلب عراقي"، "توستالا"، و"تقرير عن السرقة".

نقل من الإسبانية إلى العربية أكثر من عشرين كتاباً لأهم أدباء إسبانيا وأميركا اللاتينية مثل بورخيس، أنطونيو ماتشادو، رامون خمينث، لوركا، ألبرتي وغيرهم، وأيضا أسس مجلة "ألواح" التي شكلت جسر تواصل بين الثقافتين العربية والإسبانية على مدار عشر سنوات 1997 ـ 2007، وقد حاز على جائزة الإبداع الأدبي (جائزة أنطونيو ماتشادو العالمية في إسبانيا) عن كتابه الشعري "دائماً"، وجائزة مدينة سلمنكا عن مجمل أعماله الأدبية، وجائزة صندوق الشعر العالمي في مدريد. كما حاز على جائزتين عربيتين في قصة الأطفال ورواية الخيال العلمي.

في هذا الحوار مع سعدون نتعرف على رحلته من العراق لأسبانيا ونلقي الضوء على تجربته وما قدمه من أعمال.

بداية وحول الانطلاق من العراق إلى أسبانيا والاستقرار بها دون غيرها قال سعدون "كل يوم أؤمن تماماً بالأقدار والحظوظ وما كان يقوله أجدادنا عن المكتوب. نعم درست الأدب واللغة الإسبانية ولكنني لم أكن أعرف أنني سأصل إسبانيا وأدرس فيها وأعيش وأكون حياتي فيها ومن المؤكد أنني سأموت فيها. عن طريق صديق لشقيقي الأكبر كان أن حصل لي على قبول لدراسة الدكتوراه، وعبر هذا القبول حصلت على سمة دخول إلى إسبانيا. مررت بعمان الأردن مروراً سريعاً ولم أتأخر حتى وصلت لمدريد نهاية عام 93 عشية أعياد الميلاد. منذ ذلك التاريخ لم أفارق مدريد مدينتي الثانية بعد بغداد، أسافر وأتنقل كثيراً ولكنني أعود لها وكأن مغنطيساً يشدني لها شداً.

المثقف نوع من القنطرة ما بين ثقافتين، لو شاء أن يبقى متقوقعاً في ضفته فالأجدى أن يبحث عن خيط آخر أو أن يرجع لبلده

المشهد...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية