فى ذكرى ميلاده الـ135.. س وج...كل ما تريد معرفته عن المؤرخ حسن حسنى التجيبى

مشاركة

تحل اليوم ذكرى ميلاد المؤرخ والأديب التونسى حسن حسنى بن صالح التجيبى، الذى ولد فى مثل هذا اليوم 21 يوليو من عام 1884م، وخلال التقرير التالى نستعرض أبرز محطات حياته.

س / أين ولد حسن حسنى بن صالح؟

ج / ولد حسن حسنى بن عبد الوهاب فى تونس، من أسرة ذات وجاهة، إذ تنحدر من بنى صمادح من ملوك الطوائف بالأندلسيين، وكان جده عبد الوهاب بن يوسف التجيبى يتولى شؤون الحرس الأهلى للبلاد ويترأس التشريفات فى عهد البايات الحسينيين فى عهود محمد باى وحسين باى ومصطفى باى وأحمد باى الأول، كما تولى والدة وظائف كبرى فى الدولة فعمل كمترجم لوزير الخارجية آنذاك.

س / أين تلقى تعليمه؟

ج / تلقى تعليمه الابتدائى بأحد كتاتيب مدينة تونس ثم بالمدرسة الابتدائية بالمهدية، حيث حفظ ربع القرآن وابتدأ تعلم الفرنسية. ثم دخل أول مدرسة فرنسية بالحاضرة ونال شهادة العلوم الابتدائية عام 1899 فالتحق حينئذ بالمدرسة الصادقية وبهادرس العربية والترجمة ثم قصد العاصمة الفرنسية باريس وانتظم فى سلك تلامذة مدرسة العلوم السياسية.

س / ما المناصب التى تولها المؤرخ حسن حسنى؟

ج / تقلد عدة وظائف إدارية إذ عمل فى إدارة الفلاحة والتجارة فى قسم أملاك الدولة، ثم عين رئيسا لإدارة غابة الزياتين لشمال البلاد التونسية، وخلال الحرب العالمية الأولى التحق بإدارة المصالح الاقتصادية كرئيس قسم، كما عين رئيسا لخزينة المحفوظات التونسية وهو أول من وضع جهازا لفهرست محتوياتها، كما عين قائدا على المثاليث، وتم تعيينه أيضًا وكيل الإدارة المحلية والجهوية لشؤون الإدارة الداخلية للبلاد، ثم عين رئيسا لمصلحة الأوقاف، وشغل منصب وزير للقلم في بداية عهد محمد الأمين باي واستمر في هذا المنصب إلى يوليو 1947.، وبعد الاستقلال عين على رأس المعهد القومي للآثار والفنون بين 1957 و1962م.

س / ماذا قدم لبلاده عندما عين على رأس المعهد القومى للآثار والفنون؟

ج / أسس خلال فترة توليه المنصب 5 متاحف، "4 منها للآثار الإسلامية، أما الخامس فكان للآثار الرومانية فى قرطاج.

س / هل كان للراحل نشاط علمى وثقافى؟

ج / نعم، فبرغم توليه الوظائف...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية