قبل المرافعات.. محطات هامة في قضية «كتائب حلوان»

تستمع محكمة جنايات القاهرة خلال جلسة غد الأحد إلى مرافعات فريق الدفاع عن المتهمين في القضية التي يحاكم فيها 215 متهما بارتكاب جرائم الإرهاب والتحريض على قلب نظام الحكم.

تستكمل اليوم الأحد، محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامي، والمنعقدة بمجمع محاكم طرة، محاكمة 215 متهماً في القضية المعروفة إعلاميًا بـ «كتائب حلوان»، ومن المقرر أن تستمع المحكمة إلى مرافعات فريق الدفاع عن المتهمين على خلفية اتهامهم بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين، والتدبير لتنفيذ عمليات إرهابية عدائية ضد مؤسسات الدولة ورجال الشرطة والجيش، ومهاجمة رجال السلطة القضائية، والنيل من مقدرات وأمن البلاد، والإخلال بالسلم العام والأمن الاجتماعي.

حلوى وهدان داخل القفص

مرت القضية بمحطات هامة، منذ بداية نظرها أمام دائرة الإرهاب، ففي جلسة 24 من فبراير الماضي، تلاحظ قيام الدكتور محمد وهدان، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين وأحد المتهمين بالقضية، بإلقاء خطبة في زملائه المحبوسين معه داخل القفص الزجاجي.

وزع وهدان بعض الحلويات على المتهمين المحبوسين بجواره، ابتهاجا بتنفيذ حكم الإعدام في نجله أحمد وهدان على خلفية إدانته في قضية اغتيال النائب العام الراحل، المستشار هشام بركات، وعلى أثر ذلك هتف باقي المتهمين الله أكبر ولله الحمد ، وظلوا يرددون بعض الأناشيد الدينية.

الاستغناء عن الشهود

في جلسة ماضية، رفع المستشار شعبان الشامي، الجلسة للاستراحة، ثم عاد وأصدر قراره بالتأجيل، مقررا الاستغناء عن سماع نحو 77 شاهدا بالقضية، التي تضم بين أوراقها نحو 107 شواهد، ما بين ضباط وأفراد شرطة ومجني عليهم وآخرين مدنيين، استمعت المحكمة على مدار الجلسات الماضية إلى نحو 30 شاهدا فقط.

هروب بعض المتهمين

قرار المحكمة، جاء عقب حادثة هروب عدد من السجناء في القضية من داخل سيارة الترحيلات، أثناء سيرها قرب ضاحية المعادى جنوب القاهرة، إذ جاءت روايات مختلفة جاءت على لسان مصادر أمنية مجهلة آنذاك، لم تكشف عن هويتها، حيث وصل المتهمون إلى...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية