الجزائر أحسن فريق فى البطولة وليس الأفضل فى المباراة النهائية

جمال بلماضى مدرب وقائد.. وجد تحت يديه مجموعة لاعبين رائعين فصنع منهم منتخبا رائعا

3 مشاهد فى الختام تجسد فهم لاعبى الجزائر والسنغال للروح الرياضية واحترام البطل وتحية المهزوم على نضاله

** فازت الجزائر صاحبة الفريق الأفضل فى البطولة بالكأس الإفريقية، لكنها لم تكن الفريق الأفضل فى المباراة النهائية. فالهدف المبكر المفاجئ غير من إستراتيجية محاربى الصحراء، فتخلوا عن الكرة الجيدة الجديدة والعصرية، التى قدموها فى 6 مباريات، تخلوا عن البناء والهجوم واللعب بشجاعة، وأمسكوا فى فكرة النضال والكفاح، فغابت عنهم المتعة. ونفهم ذلك لأنها مباراة نهائية، ولأن الحلم اقترب كثيرا بعد 29 سنة وأصبح فى اليد بعد هدف بونجاح فى الدقيقة الثانية.

** الجزائر أحسن فريق إفريقى يفوز بالبطولة منذ انتصارات منتخب مصر الثلاثة المتتالية تحت قيادة حسن شحاتة الذى قدم منتخبا لعب أفضل كرة قدم مصرية فى عام 2008. وقد فعل جمال بلماضى الأمر نفسه.. فمنتخب السنغال كان المرشح الأول بحكم تصنيفه فى إفريقيا، مع فريق الدولة المنظمة، منتخب مصر، بينما الجزائر لم تكن مرشحة للقب، منذ تراجع نتائج ومستوى المنتخب بعد مونديال 2014 الذى قدم أحسن أداء فى البرازيل ولاسيما أمام ألمانيا. لكن قبل بلماضى الذى تولى المهمة فى أغسطس 2018 كانت الجزائر تملك لاعبين لكنها لا تملك منتخبا، واليوم تملك منتخبا غنيا باللاعبين الموهوبين. فعند اختيار أحسن لاعب فى البطولة سوف تصيبك الحيرة، فهل هو رياض محرز القائد الذى دافع فى المباراة النهائية أم اسماعيل بن ناصر أم البلايلى أم بونجاح أم عدلان قديورة؟

** قديورة بالمناسبة هو لاعب نوتنجهام فورست الذى كان سببا فى انتقاد بلماضى عند اختياره وهو لا يشارك أساسيا فى فريقه وقد وقع عليه الاختيار لإصابة نبيل بن طالب لاعب شالكة قبل البطولة.. إلا أن قديورة مع اسماعيل بن ناصر كانا العمود الفقرى لمنتخب الجزائر فى المباريات السبع.

** على الرغم من تواضعه الحقيقى أو تواضعه الذى يصدره للرأى العام، يظل جمال بلماضى نجم منتخب الجزائر الأول بشخصيته القيادية. فقد لعب الفريق أولى مباراتيه بتشكيله...

الكاتب : حسن المستكاوي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية