50 مليون جنيه لإصلاح طريق أسيوط الزراعى

هل هناك طريقة سحرية لإصلاح طريق الصعيد الزراعى خصوصا فى محافظة أسيوط، وهل المشكلة فقط فى الإهمال والتراخى، أم أنها أكبر من ذلك؟!. للأسف الأمر معقد، ويتعلق أيضا بنقص التمويل.

تحدثت بالأمس عن مقتل الطالب أحمد أبوالوفا، فى نفس يوم تفوقه فى الثانوية العامة بنسبة 98 5 عند كوبرى منقباد، على طريق القوصية أسيوط، واليوم نسأل، ما هى إمكانية إصلاح هذا الطريق وغيره من الطرق؟!

إذا انصلح حال المرور والمحليات، فهناك مشكلة التمويل. هذا الطريق حارة واحدة، والحل يكمن ببساطة فى ازدواجه. النائب عن دائرة القوصية إبراهيم نصير طلب من هيئة الطرق عمل الازدواج عبر استحداث فاصل فى المنتصف لا يزيد عن 25 سم.

جاءت لجنة من هيئة الطرق قبل شهور طويلة، وقالت إن ازدواج الطريق، من أول مركز ديروط إلى مدخل مدينة أسيوط، بطول 56 كيلومترا، سيتكلف 1 2 مليار جنيه.

الدراسة الحديثة التى قدمها نائب القوصية إلى وزير النقل الحالى كامل الوزير تقول إن التكلفة لن تزيد عن 400 مليون جنيه. ولن تؤدى إلى أى ضرر، ولن تزيل مسجدا، أو تتعدى على أى أرض زراعية.

أبناء القوصية يقولون إنهم لا يريدون الـ400 مليون جنيه فورا، بل مجرد 50 أو 60 مليون جنيه كمرحلة أولى حتى يدخل المشروع لخطة الدولة، وبعدها يمكن تنفيذه على خمس مراحل مثلا، كل مرحلة طولها عشرة كيلومترات فقط.

وزارة النقل تقول إنها لا تملك الأموال اللازمة لتنفيذ المشروع، ولذلك فالحل هو أن تقتنع وزارة التخطيط بجدوى المشروع، وتخصص على الأقل خمسين مليون جنيه كمرحلة أولى لبدء ازدواح الطريق. أو أن يتبرع أغنياء الصعيد، وكل فاعلى الخير بهذا المبلغ حتى يمكن بدء التطوير.

السؤال لماذا يحتاج الطريق إلى ازدواج؟!

لسبب بسيط لأن هناك كارثة على معظم طرق الصعيد غير المزدوجة اسمها المقابل ! وهو باختصار أن غالبية السائقين يريدون تجاوز السيارة الموجودة أمامهم، التى لا تسير بسرعة، وحينما يفعلون ذلك، يتفاجأون بسيارة أخرى تأتى مقابلهم، فيقع التصادم، ويموت الناس فرادى وجماعات.

هناك مشكلة أخرى كبيرة، هى عدم وجود سور قوى يفصل الطريق عن ترعة الإبراهيمية، وفى بعض الحوداث...

الكاتب : عماد الدين حسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية