صدور «تأملات في عالم الإنسان» عن دار المتنبي

صدر أخيرًا عن دار المتنبي للترجمة والطباعة والنشر بالقاهرة، كتاب تحت عنوان «تأملات في عالم الإنسان» للكاتب العراقي المغترب في ألمانيا منذ ثلاثة عقود هيثم نافل والي، والذي استغرق في كتابته نحو أربع سنوات.

ووصلت مؤلفات هيثم نافل إلى 14 كتابا متنوعًا في مجالات القصة والرواية والمسرح والمقالة، والأخيرة هي مضمون كتابه الأحدث الذي يتضمن مقالات جريئة، وشجاعة، تفضح ما يصفه بالغش وتكشف عورات المجتمع الشرقي، وتساند المرأة وتدافع عن حقوقها.

في إحدى مقالاته يقول: «انحنيت على طاولتي التي أجهل شكلها، طولها وعرضها المزروعة بالأوراق البيضاء والسوداء والأقلام النائمة وربما الميتة مثلي بعشوائية مجنونة كوجودنا على الأرض؛ وكتبت ما أشعر به لحظتها في ذلك الغبش من فجر الحلم بهوس العقلاء الذين يحيطون بي من وراء كل سنة متّها دون علمي في عالم كان طافحاً بالجمال والخيال الوهمي الذي لا يمكن الوثوق به أو تصديقه».

في مقدمة كتابه يقول «والي» إن كتابه يدافع عن الإنسان أينما وجد، محاولًا انتشاله من أوحال الأعراف والتقاليد التي توارثها دون رغبته، والتي تقيده وتحول دون حريته في اتخاذ قراراته، وشق طريقه بنفسه مقدرًا مواهبه كي يكون كما أراد الله له أن يكون حرًا ومفكرًا.

ويوضح الكاتب شغفه بالدفاع عن الإنسان أينما كان دونما التقيد بعرق أو جنس أو لون، «هنا لا همّ لي غير نصرته بقلمي، لعلي أنجح في رفع الضيم عنه، خاصة الأنثى لأنها المستعمرة أبدًا من قبل الذكر، أحاول أن أنصفها، أرد لها جزءا من حقها المغتصب، أن أقول للعالم بأنها أصل الحياة كالماء، ومن لا يرغب بكتابي هذا يشرب من البحر، لن يهمني رأيه لأنني مواكب العصر ضد العصر، أقصد، عصر الشمال غير عصر الشرق، هنا تكمن الخطورة، فشرقنا غارق في الجهل، يعبدالتراجع ويهلهل للتاريخ بكل ما يحمل من كذب وتلفيق.. وهنا لا أملك غير تعريته، فضحه على الملأ لأقول، هذا أنتم، وهذه هي حياتكم التي تموتون فيها!».

يقول الكاتب في إهدائه: «إلى عالمنا الذي لم يبق فيه.. سوى القليل من الفقر والجهل وبعض الفقراء والجهلاء!».

من أجواء الكتاب نقرأ: «من لا يحب أن يقرأ لنا...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية