مهرجان الجاكرندا الشعري الأول يختتم بتكريم كوكبة من الشعراء

عمان - عمر أبو الهيجاء

استضاف مهرجان الجاكرندا الشعري الأول، في بيت الثقافة والفنون، الشاعر محمد سمحان كضيف شرف للمهرجان في أمسيته الثالثة، التي أقيمت مساء يوم الخميس الماضي، بمشاركة كوكبة من الشعراء.

القراءة الأولى كانت للشاعرة ايمان العمري التي قرأت قصيدة حملت عنوان جنة حواء قالت فيها: أنا حرة في أرضه مرسومة/ أسطورة المعنى إلى حوائي/ مرآته في أرضه عطرية/ والنون ترسم أبدع الأسماء/ ولغض يرنو للزهور مدللا/ وأنا البلاغة والسطور ندائي .

بعد ذلك كان للشاعر حسين الترك صوته حيث قرأ عددا من قصائده ومما قرأ قصيدة حملت عنوان نزاع الجراح وقال فيها: صبري يجف ودمعي ترياقي/ رجل يموت لقلبة وعناق/ فالحب بات لساعة مخفية/ والحب عندي نشوة الاحراق/ والحب عندي عالم متكامل/ وهو البصير لظلمة الأحداق . بعد ذلك كان للشاعر محمود أبو عاشور صوته ووقفتة فقرأ عددا من القصائد ومن إحداها نقرأ: أنت المراد إذا طيرت قافلة/ من القصيد على سمع المدى أنت/ وأنت وحدك من أعنيهإن شفة/ عض السكوت عليها فانتشى كبتا .

بعد ذلك قرأت الشاعرة مرام العمري عددا من قصائدها ومن قصيدة قام القريض نقرأ: قام القريض ولم يقم/ إلا ليمتطي العبارة/ فتوجس الصمت الحكيم وهزني/ وسكتت فاعترض الكلام/ أواج ضوء قد أتت/ في الليل تبتلع الظلام/ وأنا أواري دهشتي/ وأحثها حتى تنام . أما الشاعرة هدى الرواشدة فقرأت لعمان وارسلت رسائل من مؤته لبغداد ومن قصيدتها عمان نقرأ: عمان جئت/ وفي الفؤاد/ ومذ خطوت/ حنين الشوق في شرايني/ وفي الأحداق سحر/ من رواء لا يغيب .

أما الشاعر نضال برقان فاختلف في نهج قصائده حيث اعتمد على البعد الوجودي في قصائده وخاصة في قصيدته عتمة وسؤال التي قال فيها: بيني وبينك عتمة وسؤال/ واسم على شفتي ليس يقال/ ونداء ظمأن تكسر في الصدى/ وفتات ليل كالح وظلال .

واختتمت الفعالية بالشاعر علي السيد حيث قرأ عددا من قصائده ومن قصيدته الغياب نقرأ:

هل للمقابر/ بعد حين أن تمارس/ في الضجيج ضجيجها/ هل تخلع الصمت البليغ/ وترتدي الفرح المؤقت حينها/ أتعانق الأرواح/ اسراب السراب ظلالها.

وشارك في فعالية اليوم الثالث...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية