الأغنية الأردنية قادرة على المنافسة ومشكلتنا في الإنتاج والتسويق

طلعت شناعة

أكد المطربون الاردنيون المشاركون في المؤتمرين الصحفيين اللذين ادارهما الزميل رسمي محاسنة عضو اللجنة الاعلامية على اهمية اهتمام ادارة مهرجان جرش الحالية والتي يرأسها ايمن سماوي بالفنان والفن والثقافة الاردنية من خلال اتاحة المجال لأكبر عدد منهم لتقديم ما لديه من مواهب سواء على المسرح الجنوبي أو الشمالي وغيرهما من مسارح جرش.

فقد عقدت اللجنة الإعلامية لمهرجان جرش أولى لقاءاتها مع الفنانين المشاركين في فندق ميلينيوم بالشميساني وحضر منهم :غالب خوري ويوسف كيوان وفادي سمير في الجلسة الأولى .والفنانة سهير عودة وليندا حجازي بالجلسة الثانية.

فن راق

غالب خوري أبدى سعادته بالمشاركة صحبة زملاءه وأشار إلى مشاركاته السابقة في مهرجان جرش عام وغيره من الفضاءات المسرحية.

وقال انه يهوى اللون الطربي. وأكد: نحن وانا في من أجل تقديم الفن الراقي.

كما أكد اعتزازه بالتراث الغنائي الاردني ولدينا أصوات تستطيع إيصال لوننا ولهجتنا إلى البلاد العربية بكل ابداع.

وأشار إلى أنه حصل على اغنية المرحوم الشاعر حبيب الزيودي وعنوانها ( رقص الخناجر ) وكانت أخر ما كتب الزيودي.

وتحدث عن هموم الفنان الاردني المتمثلة بالبحث وتأمين لقمة العيش.

اما الفنان المطرب والممثل يوسف كيوان فقد تناول العديد من القضايا التي تشغل بال الفنان الاردني مثل الإنتاج والتسويق والدعم الحكومي.

وأشار إلى تجاربه المسرحية الغنائية واعتبر أن الغناء اسهل من التمثيل. وانه تعلم من برنامج العندليب الكثير وبخاصة مع وجود قامات مثل الفنان أحمد السقا وغيره.

ودعا نقابة الفنانين الاردنيين إلى تصنيف الفنانين المشاركين في المهرجانات من حيث الموهبة ومعها يكون الاجر مقابل المشاركة.

المطرب فادي سمير فقد قال انه متحمس للمشاركة لأول مرة في مهرجان جرش وسوف يقدم أغنيات خاصة به والنبات رومانسية وطربية منوعة. معتبرا أن مشاركته بمهرجان كبير مثل جرش فاتحة خير عليه.

واشتكى من عدم الاهتمام والمطرب الاردني ولهذا يلجأ أغلبهم لتقديم أغنيات المطربين العرب.

ليندا وشهير

المطربة ليندا حجازي التي تتابع...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية