د. أشرف زكي نقيب الممثلين: الوطن خط أحمر ولن نسمح لأى فنان بالإساءة لمصر (حوار)

شدد الدكتور أشرف زكي، رئيس أكاديمية الفنون، ونقيب المهن التمثيلية، على أن النقابة لن تسمح لأى فنان بالإساءة إلى مصر، ولم تتعجل في اتخاذ قرارات بشطب عضوية فنانين أساءوا إلى الوطن.

وتعرض خلال حواره لـ«المصرى اليوم» لدور النقابة وما لاحقها من اتهامات وتجربة الإنتاج الفنى للنقابة ودور الأكاديمية والنقابة في نشر الإبداع والأفكار التنويرية في مواجهة الأفكار التكفيرية، كما تحدث عن موقفه النقابى الصارم من بعض الفنانين وطبيعة الدور الرقابى لنقابة المهن التمثيلية تجاه بعض الأعمال الدرامية وطبيعة الإضافات التي سعى لتحقيقها للأكاديمية بجانب ما حققه قبلا الدكتور فوزى فهمى، وإذا ما كانت المسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه كنقيب ورئيس للأكاديمية قد أثرت بالسلب على عطائه وحضوره الفنى أم لا.. وإلى نص الحوار:

ما الذي أضفته إلى أكاديمة الفنون بعد الدكتور فوزى فهمى؟

- ليتنا نستطيع تحقيق ربع ما حققه سيد البنائين الدكتور فوزى فهمى للأكاديمية، فقد كانت لديه رؤية أكاديمية مستقبلية جديدة ومتجددة ولإضافة لما حققه فقد حصل على الأكاديمية الجديدة التي تبلغ مساحتها 19 فدانًا وتقع في مواجهتنا وكان لديه مشاريع كبرى يخطط لتنفيذها ولكن للأسف بعد انتهاء رئاسته توقفت هذه المشاريع إلا القليل منها، الذي تم تنفيذه على استحياء، ولذلك فإننا نحاول استكمال ولو جزء صغير من مسيرة الدكتور فوزى فهمى وعلى هذا فأنا أعمل على أكثر من محور، منها محور يتعلق بالشكل، حيث الأكاديمية بلا شكل ظاهر للعيان ومن يمشى في الشارع أو المقيمين إلى جوارها لا يعرفون أن هذا المبنى هو أكاديمية الفنون، حيث بدأ يخفت ألقها وبريقها، وعلى مستوى الشكل بدأنا تغيير مظهرها وتجديده، ولعلك لاحظت عند قدومك إلينا تغييرا جماليا حققناه لسور الأكاديمية وحولنا هذه العملية إلى مشروع تخرج للطلبة بقسم الديكور فحققوا لمسة جمالية لافتة للأكاديمية وصار المشهد مصدر جذب للناس حتى إنهم يتهافتون للالتقاط صور تكون خلفيتها سور الأكايمية، كما أننا بصدد تحويل جزء من السور إلى منافذ بيع لمطبوعات الوزارة والأكاديمية على شاكلة سور الأزبكية تبيع إصدارات...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية