رئيس «البلدي»: تحويل مبنى المجلس الحالي إلى متحف تاريخي

أكد رئيس المجلس البلدي أسامة العتيبي، اليوم الاثنين نقل تبعية مبنى المجلس الحالي الى المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب لتحويله الى متحف تاريخي بعد الانتقال الى مبنى المجلس الجديد.

وشدد العتيبي في مؤتمر صحافي خاص بإنجازات المجلس خلال دور الانعقاد الأول على أهمية الحفاظ على هذا المبنى الاثري لما له من مكانة كبيرة ليتم الحفاظ على احد اقدم المباني في الكويت.

وقال إنه خلال دور الانعقاد الأول توجه المجلس لعمل نقلة نوعية في العمل البلدي المتمثل في إجراءات الأعضاء المتوافقة مع القانون واللائحة وان يكون التحرك في هذا المجال.

وأشار الى أن القانون الجديد رقم (33/2016) الخاص ببلدية الكويت وضع عدة ضوابط «على الرغم من تحفظ المجلس على بعض بنوده الا انه قانون نافذ نمتثل له ونسعى الى تقديم بعض التعديلات عليه وفق القانون».

وأوضح أن القانون وضع قيودا على المجلس البلدي بأن يتخذ قراراته خلال 100 يوم عمل ولا بد أن يمتلك المجلس روابطه الخاصة مشيرا إلى أنه تم التوجه قبل سنة بأن يشكل فريق عمل من موظفي أمانة المجلس البلدي للتدقيق على جميع الموضوعات المحالة الى الجهاز التنفيذي بالبلدية.

ولفت الى أن المجلس وافق على العديد من الاقتراحات خلال دور الانعقاد الماضي منها إقامة الفعاليات والمعارض في ساحة (الصفاة) بمدينة الكويت وإضافة الأنشطة التجارية كما تم تخصيص موقع دائم للموقع الرئيسي للهيئة العامة للغذاء والتغذية بمساحة 30 ألف متر في محافظة (مبارك الكبير).

وأضاف أن المجلس وافق على استحداث مبنى لمواقف السيارات في جامعة الكويت بمنطقة الخالدية وإقرار مشروع مركز الفروانية الثقافي والترفيهي في منطقة جليب الشيوخ كما تم تخصيص موقع لبيع الخيام في منطقة الجهراء.

من جانبه أعلن الأمين العام للمجلس البلدي بدر الرفاعي خلال المؤتمر إنجاز 95 في المئة من مشروع مبنى المجلس البلدي موضحا أنه يتميز بالطابع المعماري الحديث ويعد صرحا متميزا ومعلما من معالم البلاد.

وأضاف الرفاعي أن المبنى الجديد يقع في مدينة الكويت بمنطقة القبلة ومساحته الكلية تبلغ نحو 77.600 ألف متر مربع وينقصه حاليا...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية