العالم يجلس على قنبلة سكانية

العالم كله مهتم بإحصائيات السكان، وكيف سيتغير العالم ديموغرافياً، ومعدل الخصوبة، ونسبة المواليد للوفيات، ومعدلات الهجرة، وكيف ستؤثر على سياسات الدول الحاضنة والمستقبلة لتلك الهجرات، ولذلك لا بد ألا نكون بمعزل عن هذا الاهتمام، لأن أرقام الزيادة السكانية فى ظل حاجة اقتصادية وفقر موارد وحروب إرهاب واستنزاف طاقة، تلك الأرقام ستصبح قنبلة موقوتة، ولغماً شديد الانفجار، ومكنسة تشفط كل جهود التنمية، كل هذا يجعل من الأرقام الأخيرة التى أعلنها تقرير التوقعات السكانية العالمية ، الصادر عن إدارة الشئون الاقتصادية والاجتماعية فى الأمم المتحدة، أرقاماً فى منتهى الأهمية والخطورة، سأحاول نشر بعض أرقام التقرير، لكى نكون فى الصورة غير بعيدين عن خريطة ومنحنيات القنبلة السكانية العالمية:

عدد سكان العالم سيصل إلى 9.7 مليار نسمة بحلول سنة 2050، أى أنه سيرتفع بمقدار مليارى شخص فى الثلاثين عاماً المقبلة.

ستتفوق الهند على الصين فى غضون 10 سنوات فقط، لتصبح أكبر بلد فى العالم من حيث عدد السكان، كما توقع أن يصل نمو السكان فى العالم إلى نحو 11 مليار شخص بحلول نهاية هذا القرن.

تسع دول من المتوقع أن تشهد أكبر الزيادات على مدى السنوات الثلاثين المقبلة لتشكل أكثر من نصف النمو المتوقع لسكان العالم، وتتضمن لائحة الدول الولايات المتحدة، والهند ونيجيريا، وباكستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وتنزانيا، وإندونيسيا، ومصر.

التقرير يتوقع زيادة فى متوسط العمر المفترض على مستوى العالم (من 64.2 سنة فى عام 1990 إلى 72.6 سنة فى عام 2019، ثم إلى 77.1 سنة فى عام 2050)، لكنه يشير فى الوقت نفسه إلى أن النسبة فى البلدان الأشد فقراً تقل بحوالى 7.4 سنة عن المتوسط العالمى، ويرجع التقرير ذلك إلى ارتفاع مستمر فى مستويات وفيات الأطفال والأمهات، فضلاً عن العنف والصراع والتأثير المستمر لوباء فيروس نقص المناعة البشرية.

عدد سكان العالم الأكبر سناً يتزايد الآن، بحيث صارت أعداد السكان المنضوين تحت فئة الـ65 عاماً أو أكبر هى الأسرع نمواً، إذ يمثلون واحداً من بين كل ستة أشخاص فى العالم. وبحلول عام...

الكاتب : خالد منتصر
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية