قبل بدء تحقيقها في سوريا... "عدم المصداقية" يلاحق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية

انسخ الرابط

0 0 0

تستعد منظمة حظر الأسلحة للبدء في إجراء تحقيقات داخل سوريا بشأن مزاعم تنفيذ الحكومة السورية لهجمات كيميائية، وسط تشكيك سوري في مصداقية التحقيق.

أعلن المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن محققيها المكلفين بتحديد الجهات المسؤولة عن هجمات كيميائية وقعت في سوريا، قد أعدوا قائمة بأولى التحقيقات التي سيجرونها.

ويقول مراقبون إن المنظمة غير حيادية وتقاريرها لا تتفق مع الواقع، مؤكدين أن إجراء التحقيق دون موافقة الحكومة يعد خرقًا واضحًا لمبدأ السيادة.

تحقيقات منتظرة

وقال المدير العام للمنظمة، فرناندو أرياس، في تقرير للدول الأعضاء إن "التحقيق سيتناول على مدى السنوات الثلاث المقبلة تسعة أحداث"، مضيفا أن "الفريق يعمل الآن بكامل طاقته".

وقال إنه "تم إعداد قائمة أولية بالأحداث التي تستوجب التحقيق، ويجري العمل على التواصل مع الدول الأعضاء والجهات الدولية والإقليمية والمحلية".

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قررت في عام 2018 منح المحققين تفويضا لتحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية يزعم بأنها وقعت في سوريا، على الرغم من معارضة موسكو ودمشق.

وكانت التحقيقات تقتصر على كشف ما إذا تم استخدام أسلحة كيميائية من دون تحديد المسؤوليات.

وكانت سوريا قد أبلغت المنظمة رفضها منح مدير فريقها الجديد تصريحًا لدخول أراضيها.

مخالف لمبدأ السيادة

الدكتور محمد خير عكام، عضو مجلس الشعب السوري، وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق، قال إن "التحقيق الذي تستعد منظمة حظر الأسلحة الكيميائية البدء به في سوريا جاء بدون موافقة الحكومة السورية، وهذا مخالف لمبدأ السيادة".

وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "سوريا ليس لديها أي مشكلة مع مبدأ التحقيق، لكن لابد أولا من أخذ موافقة أو مشاركة حكومية سورية حول الأمر".

وأكد أن "المنظمة عليها أن تكون حيادية في تحقيقها، وأن تصل إلى استنتاجات تتناسب مع المنطق"، مشيرا إلى أن "الهجمات التي اتهمت فيها سوريا بدومة غير حقيقية".

وأشار "عكام" إلى أن "ملف الهجمات الكيميائية التي يتهم فيها البعض سوريا، مسيس إلى أبعد...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية