المؤشرات الكويتية تتباين بفعل عمليات جني الأرباح

من: محمد فاروق

الكويت - مباشر: أنهت المؤشرات الكويتية جلسة يوم الخميس على تباين، حيث ارتفع المؤشران العام والأول بنسبة 0.02 و 0.14 بالمائة على الترتيب، فيما تراجع مؤشر السوق الرئيسي 0.34 بالمائة.

وتقلصت سيولة البورصة اليوم 19.2 بالمائة إلى 56.81 مليون دينار مقابل 70.34 مليون دينار بالأمس، كما انخفضت أحجام التداول 6.7 بالمائة إلى 235.24 مليون سهم مقابل 252.08 مليون سهم بجلسة الأربعاء.

وسجلت مؤشرات 5 قطاعات ارتفاعاً اليوم بصدارة الاتصالات بنحو 1.7 بالمائة، فيما تراجعت مؤشرات 5 قطاعات أخرى يتصدرها التأمين بواقع 0.57 بالمائة.

وجاء سهم "تحصيلات" على رأس القائمة الخضراء للأسهم المُدرجة بنمو نسبته 20.16 بالمائة، بينما تصدر سهم "الهلال" القائمة الحمراء بتراجع 16.1 بالمائة.

وحقق سهم "الكويت الوطني" أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 8.9 مليون دينار مُرتفعاً 1.09 بالمائة، فيما تصدر سهم "أعيان للإجارة" نشاط الكميات بتداول 30.84 مليون سهم مُرتفعاً 6.12 بالمائة.

وتعليقاً على جلسة اليوم، قال المُحلل الفني لسوق المال بدار البدر لـ"مباشر"، إن الارتفاعات القوية التي تشهدها البورصة في الآونة الأخيرة من المتوقع أن تتخللها بعض جلسات التراجع التي لن تخرج عن كونها عمليات جني أرباح سريعة.

وأوضح البدر أن تباين المؤشرات اليوم غير مؤثر على الأداء العام، ولاحظنا ذلك في ارتفاع السوق الأول والعام بينما جاء تراجع الرئيسي منطقي مع تراجع أسهم صغيرة نسبياً وبتداولات متواضعة.

وأضاف بأن تراجع وتيرة التداولات اليوم صحية إذا ما أسقطناها على تراجع المؤشر الرئيسي الذي يحظى بالكميات الأكبر، لكن يبقى السوق الأول صاحب الريادة في السيولة وهي الأهم في قياس مؤشر الاستثمار الحقيقي بالأسواق.

وتوقع البدر أن تستهل البورصة الكويتية تعاملات الأسبوع المُقبل باستعادة نشاط التداول مرة أخرى خاصة مع استمرار ورود إفصاحات الشركات عن بياناتها المالية النصف سنوية وتفاعل الأداء العام مع النتائج المُحملة بالأرباح وانعكاس ذلك على أسهم تلك الشركات.

ترشيحات:

18 يوليو.. "الامتياز" تناقش البيانات المالية...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية