أزمة إيران وواشنطن: كيف اختلف نهج ترامب وأوباما مع الاتفاق النووي؟

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن إيران تقترب من امتلاك قُنبلة نووية، مع تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية تجاوز مخزونها من اليورانيوم المُخصّب الحد المسموح به، بنسبة وصلت إلى 5 بالمائة، في خطوة تخرق بها شروط الاتفاق النووي الذي وقّعته عام 2015 مع الولايات المتحدة والقِوى العالمية الأخرى.

يأتي ذلك في ظل تصاعُد التوترات بين واشنطن وطهران في المِنطقة، على نحو هدّد بضربة عسكرية أمريكية وشيكة على إيران تراجع عنها الرئيس دونالد ترامب في اللحظة الأخيرة.

وفيما يلي ترصد الصحيفة كيف تصاعدت حِدة المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، وما المُرجّح حدوثه فيما بعد.

كيف بدأ الأمر؟

كما هو الحال مع السيد ترامب، شكّك الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في تأكيدات المسؤولين الإيرانيين بأنهم لم يسعوا مُطلقًا لإنتاج قنبلة نووية. وكان منع إيران من الحصول على قنبلة أولوية بالنسبة لكلتا الإدارتين.

وسعت كلتا الإدارتين إلى تحقيق ذلك من خلال توليفة من الدبلوماسية والعقوبات الاقتصادية والتهديدات العسكرية، حتى وإن كانت تهديدات ترامب أكثر فظاظة، بتوعّده محو أجزاء من إيران. لكن مساراتهما انحرفت عن تلك النقطة.

إذن كيف تعاملت إدارة أوباما؟

حاول أوباما التعاطي مع البرنامج النووي الإيراني دون مُعالجة الشكاوي الأخرى المتعلقة بالسياسات الإيرانية، بما في ذلك سعيها للحصول على صواريخ باليستية مُتطوّرة أو دعمها للمليشيات المُتحالفة معها في دول أخرى بالمنطقة (بما في ذلك في لبنان وسوريا والعراق واليمن وكذلك في غزة).

كما بدا أوباما آمِلًا بأن يدفع إنهاء عُزلة إيران الدبلوماسية والتجارية عن الغرب إلى تحفيزها لتكون أقل عدوانية تجاه جيرانها والولايات المتحدة. وكانت إدارته تنظر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الدولة الثيوقراطية التي خلقتها ثورة 1979، "شرّ لابد منه"، بحسب الصحيفة.

وقال أوباما في مقابلة أجراها عام 2016 مع الصحفي الأمريكي جيفري جولدبيرج بمجلة "ذي أتلاتنتيك" إن "الإيرانيين ومُنافسيهم العرب المدعومين من الولايات المتحدة في حاجة إلى "إيجاد طريقة فعّالة لاقتسام...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية