«التخابر وأحداث مسجد الفتح» أبرز محاكمات الخميس

المتهمون دنسوا جامع الفتح وخربوه وعطلوا إقامة الصلاة به وارتكبوا جرائم القتل العمد والشروع فيه والتجمهر والبلطجة وإحراز الأسلحة النارية الآلية ومفرقعات

يمر قطار المحاكمات، اليوم الخميس، بالعديد من القضايا الهامة المعروفة إعلاميًا، يتقدمها قضية اتهام الرئيس المعزول الراحل محمد مرسي، وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية، بالتخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، وتنظر دائرة الإرهاب كذلك محاكمة 46 متهمًا بأحداث مسجد الفتح.

التخابر مع حماس

تنظر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، محاكمة قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وفي مقدمتهم الرئيس المعزول المتوفى محمد مرسي في قضية "التخابر مع حماس".

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، وسكرتارية حمدي الشناوي.

النيابة تقدم لقاضي اقتحام السجون شهادة وفاة مرسي

كانت محكمة النقض فى وقت سابق قد قضت بإلغاء أحكام الإعدام والمؤبد بحق الرئيس المعزول محمد مرسى و21 آخرين وقررت إعادة المحاكمة.

وفى ذات السياق كانت محكمة جنايات القاهرة قد أصدرت فى 16 يونيو 2015 حكمًا بإعدام خيرت الشاطر ومحمد البلتاجى، وأحمد عبد العاطى بينما عاقبت بالسجن المؤبد محمد مرسى ومحمد بديع و16 آخرين، والسجن 7 سنوات للمتهمين محمد رفاعة الطهطاوى، وأسعد الشيخة.

حيث كانت محكمة النقض قد أصدرت حكمها بإعادة محاكمة المتهمين الجدد، بعد أن قضت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي بمعاقبة كل من المتهمين محمد خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي وأحمد عبد العاطي السيد محمود عزت ومتولي صلاح الدين عبدالمقصود وعمار السيد البنا وأحمد رجب سليمان والحسن خيرت الشاطر وسندس شلبي وأبو بكر حمدي وأحمد محمد الحكيم ورضا فهمي خليل...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية