خوارزمية جديدة تكشف فبركة مقاطع الفيديو بـ" صورة الوجه"

حقق الذكاء الصناعي انتصارا كبيرا في المعركة ضد تطبيق Deep Fake أو "التزييف العميق"، وتم وضع حد للمخاوف التي أثارها الإعلان عن إمكانية استخدام التطبيق في فبركة مقاطع فيديو كاملة لأي شخص بمجرد الحصول على صورة لوجهه أو مقطع فيديو له، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفقًا للباحثين في جامعة كاليفورنيا في بيركلي وجامعة جنوب كاليفورنيا، يمكن لخوارزمية جديدة أن تساعد في تحديد ما إذا كان قد تم التلاعب بالفيديو بواسطة تطبيق "ديب فيك".

الداء والدواء

على عكس كافة التخمينات، فإن الأداة الجديدة التي أعلن العلماء أنها تساعدهم في كشف أي تلاعب بمقاطع الفيديو وإثبات أنها مقاطع مفبركة، هي نفسها الأداة التي تستخدم في المقام الأول، في فبركة مقاطع الفيديو بواسطة "ديب فيك"، وهي الذكاء الصناعي.

يقول فريق العلماء إنهم قاموا بتطوير أدوات ذكاء صناعي للتعامل مع العناصر، التي تحدد السمات والسلوكيات، بما يشمل الطرق الدقيقة لإمالة الرؤوس أو تحريك الشفتين والفم، لإنتاج ما أطلقوا عليه تسمية ملف شخصي ذو "بصمات ناعمة ".

نسبة دقة 92%

ووفقًا للفريق العلمي في كاليفورنيا، أظهر برنامج الذكاء الصناعي نجاحًا أوليًا في هدفهم المتمثل في اكتشاف مقاطع الفيديو المزيفة، حيث أمكنهم اكتشاف المصنفات المزيفة بواسطة تطبيق "ديب فيك"، بنسبة دقة وصلت إلى 92 %. وتعمل الخوارزمية على تحديد مقاطع الفيديو المفبركة من خلال رصد تدهور جودة الصورة نتيجة للضغط العالي للقطات. وفي المستقبل، يقول الفريق البحثي إنهم يخططون لتطوير الخوارزمية بحيث يمكن استخدامها لتقييم بصمة صوت الشخص كإجراء إضافي للحماية.

تهديدات أمنية وسياسية واجتماعية

استحوذ استخدام الخوارزميات لتزوير الفيديو ومعالجته على قدر متزايد من الاهتمام في الآونة الأخيرة، حيث يحذر المتشككون من أن هذه التكنولوجيا يمكن استخدامها من قبل جهات فاعلة متنافسة لنشر معلومات خاطئة والتأثير في الحملات الانتخابية أو التصفية السياسية لبعض الخصوم أو من جانب عصابات إجرامية للابتزاز أو أي شخص مؤذ للتشهير وإلحاق الضرر بالآخرين.

كما أن مجلس النواب...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية