في البحث عن المستبد العاقل

خبران، تفصلهما أيام، يشيران إلى موجةٍ جديدةٍ من الجنون والعبط، تضرب مصر مجددًا، وتكشف عن انهيار هائل في مستوى الاستبداد.

الأول يقول إن النائب العام المصري بدأ التحقيق في بلاغ يتهم عزمي بشارة وبلال فضل والمدعو أحمد صبحي منصور بازدراء الأديان، وكما نشرت بعض المواقع "جاء قرار النائب العام المصري، اليوم الإثنين، بناء على بلاغ تقدّم به أحد المحامين، وحمل رقم 8365 لعام 2019، يتهم فيه بشارة وفضل ومنصور بسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين، رضوان الله عليهم، ووصفهم بالجواسيس والمنافقين". ويطالب البلاغ باتخاذ الإجراءات القانونية من قبل المبلغ، ومخاطبة الإنتربول الدولي بالقبض عليهم، وتسليمهم إلى مصر لتقديمهم للمحاكمة العاجلة، بالإضافة إلى تكليف أجهزة المخابرات العامة بإعداد التقارير الأمنية عن ضلوع دولة قطر بتمويل شبكة قنوات التلفزيون العربي بالعاصمة البريطانية لندن.

الخبر الثاني، المنشور في مواقع مصرية، يعلن استئناف كوميديا شعوذة المخترعين الصغار الذين أبهروا العالم، ويقول "هؤلاء أولادك يا مصر.. البورسعيدي روماني أشرف يقتنص المركز الـ 4 عالميا في أكبر مسابقة للأبحاث في سن الـ 18.. ويؤكد: نقص الاحتياطي العالمي للبترول دفعني للبحث عن وقود بديل، اعتمادا على الطحالب". وفي التفاصيل إن صبيًا مصريًا 18 عامًا اعتمد علي نفسه فى دراسة الكيمياء الحيوية من خلال الإنترنت والكتب، حتى نجح في حل مشكلة العالم عن طريق تربية الطحالب وتنميتها، وتوصل إلى إنتاج وقودٍ حيويٍّ من مميزاته أن نسبة التلوث به أقل 90 وكفاءته الحرارية أعلى بنسبة 80 ، كما وأنه سعر "الجالون" الواحد من الوقود الحيوي قد يصل إلى دولار واحد، مقابل ثلاثة دولارات لسعر "الجالون" من الوقود الحفري المستخدم حاليا".

يمكنك أن تضيف إلى ما سبق عشرات الأخبار، تشير بوضوح إلى موجةٍ جديدة من عمليات استمطار سحب العبط تجتاح مصر، منذ تصفية الرئيس الشهيد محمد مرسي، منها، على سبيل المثال، دخول النظام في صراع مع طفلتين، دون العاشرة من العمر، هما همس وهيا، ابنتا الزميلين حسين القباني وآية علاء، إذ تتواصل معركة تدمير...

الكاتب : وائل قنديل
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية