تسليم «شارع مصر» لشركة تابعة لصندوق تحيا مصر

المدير السابق: ارتفاع فاتورة الكهرباء والصيانة تسبب فى الانسحاب من المشروع

انتقلت إدارة مشروع شارع مصر إلى شركة أسواق التابعة لصندوق تحيا مصر، بحسب مديره السابق أحمد عبدالشافى، بعدما تكبدت خسائر مالية كبيرة على مدى العامين الماضيين.

وقال عبدالشافى إنه تم تسليم شارع مصر نهائيا وإخلاء مسئولية الشركة السابقة إلى صندوق تحيا مصر، وفقا للاتفاق المبرم بينهما وبين محافظة القاهرة بتسليم الشارع للمحافظة ومنها إلى شركة أسواق، بسبب أن الشركة تحملت نفقات لم يتم الاتفاق عليها، حيث قدمت المشروع كمساهمة منها لمساعدة الشباب.

وأضاف عبدالشافى، لـ الشروق ، أنه كان من المتوقع أن تصل فاتورة الكهرباء شهريا إلى 3 آلاف جنيه بينما وصلت إلى 13 ألف جنيه بعد رفع أسعار الكهرباء عام 2017، أى ما يعادل 200 إلى 250 جنيه يوميا، وذلك بسبب وصول شريحة الكهرباء إلى الشريحة الخامسة، بعد افتتاح المشروع بشهر واحد فقط، بالإضافة إلى تحمل الخدمات والصيانة للأماكن، وهو ما كبدها المزيد من خسائر على مدى عامين.

من جهتها، قالت ياسمين رحيم، إحدى الشابات اللاتى يعملن فى شارع مصر، إن المشروع تعرض لحالة تدهور منذ عام تقريبا، نتيجة لعدم إقبال المواطنين على الأكشاك بالمقارنة بمرحلة افتتاح المشروع، بالإضافة إلى أن الشركة المسئولة عن الإدارة انسحبت ولم تعد مشرفة على المشروع بشكل دورى، على الرغم من وجود مدير المشروع فى الشارع والأمن.

وأضافت رحيم، لـ الشروق ، أن الشارع فى البداية كان يعمل بصورة كبيرة وملحوظة وحقق نجاحات كبيرة، إلى أن تم تبنى الفكرة وعمل شارع 306 التابع لصندوق تحيا مصر، وهو ما أوجد منافسا فى محيط الشارع، مشيرة إلى أنه يتم إنفاق 1200 جنيه إيجار للمحافظة و250 جنيه مرافق ونخشى من زيادة قيمة الإيجار الشهرية، لافتة إلى أن الرقابة وتفتيش وزارة الصحة والسكان أصبح منعدما منذ أكثر من 6 أشهر، وهو ما ساعد البعض إلى استهلاك مواد غذائية رديئة أضرت بسمعة المكان.

ومن جانبه، قال مدير مشروع شارع 306، التابع لصندوق تحيا مصر، مصطفى الجمل، إن شارع مصر كان يعمل بإدراة إحدى الشركات، ثم استغنت عنه الشركة وتم...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية