تحية الاحترام للسويس والإسماعيلية

فى زمن يسود فيه الصخب والضجيج الحقيقى أو الزائف.. يصبح من لا صوت لهم ولا يصرخون وليست لهم أو منهم أى شكاوى كأنهم غير موجودين أو لا يستحقون التوقف والاهتمام.. وأبناء مدينتى السويس والإسماعيلية لا يستحقون فقط هذا التوقف والاهتمام، إنما يستحقون الشكر والامتنان أيضا.. ففى المدينتين الجميليتين أقيمت مباريات المجموعتين الخامسة والسادسة ومباريات أخرى فى الأدوار التالية.. وفيهما أقامت منتخبات إفريقية كثيرة بلاعبيها ومسؤوليها وجماهيرها فى ضيافة مسؤولى وأبناء كل مدينة منهما.

ورغم ذلك وعبر الأيام الكثيرة الماضية لم تكن هناك أى شكوى من أى منتخب أو مسؤول أو حكم أو لاعب أو مشجع.. لم يكن هناك أى خلل أو أخطاء سواء تخص الأمن والسلامة أو الإقامة والانتقالات أو التدريب واللعب.. وقبل إسدال ستار النهاية على مشاركة مدينتى السويس والإسماعيلية فى استضافة البطولة بعد انتهاء المباريات هناك اليوم بمباراة الجزائر وكوت ديفوار.. لابد من توجيه الشكر والاحترام لأبناء السويس والإسماعيلية الذين نجحوا فى كل مواد هذا الامتحان الصعب.. امتحان الضيافة وامتحان الأمن وامتحان اللعب وامتحان تنظيم المجموعتين.

وامتحان الإعلام أيضا.. ففى كل مدينة كانت هناك لجنة إعلامية قام شبابها وفتياتها ومسؤلوها بتغطية كل الوقائع بمنتهى الاجتهاد والحرص سواء على المهنة والحقيقة أو صورة كل مدينة منهما وجمالها وأهلها.. وأشاد الإعلاميون الأفارقة المرافقون لمنتخباتهم هناك بمساعدة إعلاميين رائعين فى السويس والإسماعيلية والاستجابة لأى طلب وحل أى مشكلة قبل أن تكون مشكلة.. ويمكن لمن يتابع الإعلام الإفريقى أن يشهد هذا التحول الذى طرأ على مسؤولين وإعلاميين كرويين أبدوا بعض الاستياء فى البداية حين فوجئوا باللعب سواء فى السويس أو الإسماعيلية.

ونفس هؤلاء تغيرت رؤيتهم وشهاداتهم وانطباعاتهم بعدما جاءوا وأقاموا فى المدينتين وشاهدوا بأنفسهم حفاوة استقبالهم وطيبة أهل كل مدينة منهما واحترامهم وحرصهم على النجاح واعتزازهم أيضا بمدينتهم.. وفوجئ الأفارقة الذين جاءوا بأنهم كانوا فى مدينتين مصريتين عاشقتين للحياة وكرة القدم.. وفوجئوا أيضا...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية