ترامب وبيلوسي.. حرب كلامية وصراعات سياسية

جدالات وحروب كلامية مستمرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، إذ أعربت الأخيرة عن "سأمها" من الحديث عن الرئيس دونالد ترامب، ووصفته بأنّه "القائد الأعلى للتشتيت"، خلال ردها على أحد الأسئلة الصحفية في مؤتمر في واشنطن بشأن سلسلة من الإهانات الشخصية التي وجهها لها ترامب، إذ وصف ترامب بيلوسي، التي تعد أقوى شخصية ديمقراطية أمريكية، الأسبوع الماضي بأنّها "عار.. وشخص بغيض وكريه ومحب للانتقام".

ترامب: أسميها نانسي العصبية

قال ترامب في مقابلة أجرتها معه شبكة فوكس: "أسميها نانسي العصبية.. نانسي بيلوسي كارثة.. إنّها كارثة"، في حديثه خلال زيارته مقبرة في فرنسا لقتلى الحرب من الجنود الأمريكيين.

بيلوسي: كلمات الرئيس تزن طنًا وخطاباته البغيضة والتحريضية تخلق خطرًا حقيقيًا

قالت نانسي بيلوسي بعد دعوتها لترامب بحذف تغريدة "تحريضية" على "تويتر" ضد عضو الكونجرس المسلمة إلهان عمر: "كلمات الرئيس تزن طنًا، وخطاباته البغيضة والتحريضية تخلق خطرًا حقيقيًا. ويجب على الرئيس ترامب حذف ذاك الفيديو الخطير الفظ".

تصفيق ساخر

جذب رد فعل بيلوسي انتباه وسائل الإعلام العالمية، بعد انتهاء الرئيس الأمريكي من خطاب حالة الاتحاد الذي كان من المفترض إلقائه في يناير الماضي، لكن تأجل بسبب الإغلاق الحكومي الذي استمر 35 يومًا، ما جعله الأطول في تاريخ الولايات المتحدة، ووقفت بيلوسي وصفقت له بطريقة مُثيرة للسخرية، ومن الممكن ملاحظة علامات امتعاض ترامب ما فعلته.

وحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، استطاعت بيلوسي السيطرة على تعبيرات وجهها ولغة جسدها طوال الخطاب، لكن عندما قال ترامب إنّه "من الضروري نبذ سياسات الانتقام والمقاومة واحتضان الإمكانات والتعاون مع بعضنا البعض وتقديم تنازلات للصالح العام"، لم تتمكن رئيسة مجلس النواب من كبح جماح مشاعرها، وتوضح الصحيفة الأمريكية أنّ بيلوسي نهضت من مقعدها وبدأت بالتصفيق بعد أنّ مدت ذراعيها بشكل غريب تجاه الرئيس الأمريكي، وعندما التفت ترامب للنظر إليها وإلى نائبه مايك بنس الجالس على المقعد المجاور لها، لاحظ أنّ+ها...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية