إسرائيل تقرصن «واتساب»: هواتفكم جواسيس عليكم!

لا فرق بين هاتف «أيفون» أو أي هاتف يستخدم نظام التشغيل «أندرويد» أو الهواتف العاملة بنظام «ويندوز»... كل المستخدمين هم عرضة للتجسس. آخر ما ظهر في هذا المجال هو الكشف عن تمكّن شركة إسرائيلية من استخدام نظام الاتصال الصوتي لتطبيق «واتساب»، لزرع برنامج تجسس في هاتف أيٍّ كان، وتحويل هذا الهاتف إلى جهاز تجسس على حامله!

ثغرة برمجية في إصدارات «واتساب» السابقة، اكتُشِفَت في الأول من الشهر الحالي، سمحت لكل من يمتلك برنامج تجسس خاص من شركة (أن أس أو) الإسرائيلية، بأن يهاجم هاتف الضحية عبر استخدام خاصية الـ«VOIP»، أو ما يعرف بخدمة الاتصال في واتساب. كل ما على الجهة المهاجمة فعله، أن تتصل عبر برنامج شركة (أن أس أو) بهاتف الضحية. لا يهم إن رُدَّ على المكالمة أو لا. ولزيادة الطين بلة، يختفي الرقم المتصل من قائمة المكالمات تلقائياً. بهذه البساطة يصبح هاتف الضحية جاسوساً عليه ومن ممتلكات الجهة المهاجمة.

يستخدم تطبيق واتساب نحو مليار ونصف مليار مستخدم حول العالم، كل إصدارات التطبيق ما قبل v2.19.51 بالنسبة إلى هواتف أيفون وإصدار v2.19.134 بالنسبة إلى الهواتف التي تستخدم نظام التشغيل أندرويد وإصدار v2.18.348 بالنسبة إلى الهواتف ذات نظام التشغيل ويندوز غير محصنة. لا يوجد حتى الساعة تقدير كامل لحجم الخرق من أعداد المستخدمين. يقول جايك موور (خبير في الأمن الرقمي من شركة - ESET) لموقع «فوربس»: «إن المنظمات على شاكلة (أن أس أو) وعصابات العالم الرقمي لن تتوقف عن البحث لإيجاد الثغر في التطبيقات المستخدمة من قبل جماهير المستخدمين حول العالم بغية الحصول على أكبر كمية من المعلومات». يضيف أن «كل مستخدم هو عرضة لتحديد موقعه أو للتنصت عليه، ولكن الخوف الحقيقي هو على المستخدم المرصود من قبل الجهة المهاجمة. حتى الساعة لا يبدو أن المحادثات (Chats) قد قُرئت، وهذا ما يبشّر بالخير لناحية خاصية تشفير المحادثات الموجودة في واتساب. ومع ذلك، إن تثبيت برنامج تحديد الموقع والتنصت على الأجهزة المستهدفة يُعَدّ «إنجازاً رائعاً»، على حد قوله، لافتاً إلى أن هذا ربما استُخدِم عدة مرات قبل اكتشافه.

في...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية