لا تجيد الرقص أو لعب كرة القدم

مثل سياسيين كثيرين سبقوها فى اللجوء لكرة القدم وشعبيتها ومكانتها لتجميل أو تعديل الصورة والاقتراب من الناس أكثر وأعمق .. تحاول تيريزا ماى الآن كرئيسة للحكومة البريطانية استغلال نجاحات هائلة للأندية الإنجليزية على الساحة الأوروبية لتحسين صورة حكومتها وصورتها الشخصية أيضا.. ولهذا قامت رئيسة الحكومة منذ ثلاثة أيام بوضع صور لها عبر حسابها فى تويتر وهى تلعب كرة القدم فى دائرتها الانتخابية.. الصور ليست حديثة، لكن تيريزا ماى رأت أنه من الضرورى أن يرى البريطانيون رئيسة حكومتهم الآن بالتحديد وهى تلعب كرة القدم.. فالأسبوع الماضى كان أسبوعًا استثنائيًا لكرة القدم نجح فيه ناديا ليفربول وتوتنهام فى تحدى كل الظروف والتوقعات والتأهل معًا لنهائى دورى أبطال أوروبا.. ونجح أيضًا ناديا أرسنال وتشيلسى فى التأهل لنهائى الدورى الأوروبى.. وعلى حد تعبير سيرينا برجمان فى جريدة إندبندنت.. لم تعد رئيسة الحكومة البريطانية تريد لهذا الأسبوع أن ينتهى.. تريده مستمرًا وتستمر معه فرحة الإنجليز الطاغية التى قد تساعد فى نسيان وتجاهل كل الأخطاء التى وقعت فيها حكومة تيريزا ماى وكل الكوارث المتوقعة والمحتملة بعد الخروج البريطانى من الاتحاد الاوروبى .. ولم تكن إندبندنت وحدها التى استوقفتها محاولة تيريزا ماى بنشر صورها وهى تلعب كرة القدم إنما الصحافة البريطانية كلها.. وأكدت أكثر من صحيفة أن المحاولة لم تكن ناجحة ولم تكن لائقة أيضا برئيسة حكومة بريطانية.. ثم اختلفت ردود الأفعال الصحفية بعد ذلك بشأن محاولة تيريزا ماى.. فكانت هناك صحف قررت استغلال ذلك للسخرية من رئيسة الحكومة واتهامها بأنها لا تجيد السياسة.. ولا تجيد الرقص أيضا ثم أثبتت هذه الأيام أنها أيضا لا تجيد حتى لعب كرة القدم.. وكان القصد حين رقصت تيريزا فى نيروبى العام الماضى وكانت حركاتها الراقصة مثيرة للجدل والاستياء أيضا.. وأن الذين لعبوا معها الكرة أكدوا أنها لاعبة سيئة للغاية.. أما الصحافة الأخرى التى لم ولن تسخر من رئيسة الحكومة.. فقد تناولت الأمر بصورة أخرى وقارنت بين تيريزا ماى والمدربين الأربعة الذين اجتهدوا وأتقنوا التخطيط والإعداد...

الكاتب : ياسر أيوب
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية