إحالة سائق بالوحدة المحلية بمغاغة للمحاكمة

أمرت النيابة الإدارية بإحالة سائق بالوحدة المحلية لقرية برطباط التابعة للوحدة المحلية لمركز ومدينة مغاغة، للمحاكمة العاجلة، كما أمرت بمسائلة أربعة من المختصين بالوحدة المحلية لقرية برطباط تأديبيًا، وذلك على خلفية الإهمال الجسيم الذي ترتب عليه وفاة طفل إثر سقوطه في خزان صرف صحي دون غطاء.

وشمل قرار المسألة اثنين من فنيي تنظيم بالوحدة المحلية لقرية برطباط، ومسئول الإسكان بالوحدة المحلية لقرية برطباط، ومدير التنظيم بالوحدة المحلية لقرية برطباط.

وكانت نيابة مغاغة الإدارية باشرت تحقيقاتها في القضية 309 لسنة 2018 بمعرفة محمود عبد الغني – وكيل النيابة بإشراف المستشار حمادة صايم – مدير النيابة، بناءً على الخبر المنشور بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" والمتضمن سقوط طفل بالغ من العمر خمس سنوات بإحدى "البلاعات" بالوحدة المحلية لقرية برطباط والتي ترتب على أثرها وفاة الطفل المذكور.

واستمعت النيابة لوالد الطفل المتوفي والذي شهد بأن أولاده كانوا يلعبون في الشارع وإنه سمع صوت صراخ أحد أطفاله يستغيث وعند نزوله وجد إنهما وقعا داخل خزان صرف صحي - بيارة ـ فوجد الابن الأول متعلقًا بسلك حديد خارج من البيارة، أما الثاني ذو الخمس سنوات فقد هوى داخلها وتم استخراجه بعد تجمع الأهالي جثة هامدة.

كما استمعت لعدد من الأهالي والذين قرروا مشاهدتهم للودر تابع للوحدة المحلية لقرية برطباط يسير بسرعة على البيارة محل الحادث وتم كسر الغطاء الخاص بها رغم التنبيه عليه من أحد الجيران بعدم السير عليها والابتعاد عنها إلا إنه مر عليها وكسرها على الرغم من إنه كان يمكنه تفاديها.

وقد قام فريق من التحقيقات برئاسة المستشار عبد الحليم حسن –نائب مدير النيابة وعضوية محمود عبد الغني – وكيل النيابة بمعاينه ـ البيارةـ موقع الحادث برفقة مدير الإدارة الهندسية ومسئول متابعة مياه الشرب والصرف الصحي بالوحدة المحلية بمغاغة.

وكشفت التحقيقات عن قيام المتهم الأول بقيادة اللودر التابع للوحدة المحلية لقرية برطباط برعونة وعدم احتراز مما أدى لكسر غطاء خزان صرف صحي الكائن بشارع الشيخ أحمد بقرية برطباط مما ترتب...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية