Yes we can .. بـ«شركات وشاشات محترفة وطنية»

قلناها على أرض الواقع لكل الحضور ليلة القرعة العالمية.. نعم نحن نستطيع، رددناها مع كل تفصيله من تفاصيل الاستعداد للحفل وخلال المراسم، ومع بدء وصول الضيوف.. فى حضرة تاريخ مصر التى أرسلت الرسالة للعالم من أرض الأجداد، الذين قدموا للعالم كل الأدله على أن أحفادهم جيل بعد حيل قادرون فاعلون.. ببساطه الـ سوفت وير المصرى عصرى جدا.

لماذا.. عند واحدة من أهم إن لم تكن الأهم على الإطلاق من عجائب الدنيا؟!

الحقيقه لأن العجيبة المصرية دليل على تقدم لا يمكن تخيله، ولا تصديقه، ولا حتى الحوار حوله اذا لم تكن تلك الحضارة.. بالبناء والألوان الزاهية تتحدث عن نفسها وأهلها.. وأحفادها خلال 7 آلاف عام.. مش كده؟!

الاكثر أهميه هو هذا التطور والتطوير الرائع.. بأيادٍ مصرية.. بل وأفكار تضاهى النسخ العالمية جدا.. جدا.. جدا.

د. مصطفى مدبولى، رئيس وزراء مصر.. شكرا.. أعطيت النموذج لما تسير إليه مصر الآن.. فنقلت الصلاحيات لد. أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة الذى عمل على النسخة المطورة جدا لتفعيل عمل الدولة ، بوجود كل خطوط الاتصال مع لجان البطولة، لهذا فإن الشكر موصول للوزير الشاطر .

شكرا هانى أبوريدة.. رمز اللعبة لأنه رئيس الاتحاد المصرى، الذى أصر على التنفيذ بمقاييس عالمية.. حضرتها منذ بدء طريقك القارى والدولى.. لتصل للتواجد.. ضمن 4 أشخاص يديرون اللعبه عالميا، منهم رئيس الاتحاد الدولى فيفا .. تقدم كل مرة جديدا.. وتراعى إنتاج كوادر لهذا الوطن.. هذه الدورة هو محمد فضل ابن اللعبه والمؤهل للعمل الإدارى علما وخبرة كلاعب كرة.

شكرا.. إعلام المصريين الشركه الوطنية بكل مناحى الإعلام.. ورئيسها تامر مرسى المؤهل 100% فى هذا المجال، لأنها أعادت صياغة الإعلام ليضاهى النسخة العالمية.. بمنتجاتها واختيار قيادتها المعاونة، كل فى مجاله.

شكرا.. بريزنتيشن عالمية بفكر وصنايعية مصريين.. راعى بطعم العالمية.. لهذا فإن شكر محمد كامل ربانها ليس غريبا فهو يعمل نفرا بين رجاله.. ويخطط مع مخططى الشركة، ولم يقل عزمه انسحاب– غريب– لشركة طلبت التعاون لتسقط نصف مليار فجأة، لكن بريزنتيشن ظلت تعمل.....

الكاتب : عصام شلتوت
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية