خبير يوضح آليات تعزيز التعاون العسكري بين مصر والبرتغال

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، بوزير الدفاع البرتغالي، جوا جوميز كرافينهو، وذلك لبحث أوجه التعاون في المجال العسكري بين البلدين، وحضر اللقاء الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وسفيرة جمهورية البرتغال بالقاهرة.

ونقل وزير دفاع البرتغال تحيات الرئيس دي سوزا للرئيس السيسي، مشيرًا إلى تقدير بلاده لمصر قيادة وشعبًا، مؤكدا عمق أواصر الصداقة التي تجمع بين البلدين، وتطلع بلاده للارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، قال إن اللقاء شهد تباحثًا حول سبل تعزيز التعاون الثنائي العسكري بين البلدين، بما في ذلك التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات، كما جرى استعراض عدد من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك خاصة مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية عبر المتوسط.

عن أوجه التعاون العسكري وكيفية تحقيقه قال العميد سمير راغب، الخبير الاستراتيجي، إن مصر والبرتغال يوجهان اهتماما كبيرا في مجالات التصنيع العسكري والتدريب الحديث ومكافحة الإرهاب.

التعاون العسكري له عدد من الصور أوضحها راغب لـ"الوطن"، منها التعاون في مجال تبادل المعلومات لمكافحة الإرهاب بين الدولتين، مشيرا إلى أنه هناك تعاون عسكري في قضايا منفردة، أو التعاون بناء على اتفاقيات موقعة بين الطرفين في مكافحة الإرهاب.

التعاون في مكافحة الإرهاب مع البرتغال سيساعد في تبادل الخبرات بين البلدين، موضحا أنه يساهم في استكمال خرائط المعلومات لدى كل دولة، وبالتالي تكون عملية القبض عليهم أسهل لما توافر من معلومات وبيانات.

آليات التعاون ستكون في تبادل المعلومات والخبرات، بالإضافة إلى التعاون في مجال التدريب في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن التعاون ربما يصل إلى تبادل الأجهزة والأدوات في هذا المجال، وفقا لحديث راغب.

ولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن الخطوات المقبلة، التي سيتم اتخاذها للبدء في هذا التعاون تشمل توقيع اتفاقية بين الطرفين بها آليات تعاون واضحة، مضيفا أن الخطوة التالية تتضمن تشكيل لجان بين البلدين تكون مسئوليتها الربط مع الطرف الآخر،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية