مدن الملاذ.. توجه «ترامب» الجديد تجاه المهاجرين غير الشرعيين

في خضم صراعه المستميت مع الديمقراطيين خاصةً فيما يتعلق بتمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس بصورةٍ جديةٍ إمكانية إرسال المهاجرين غير الشرعيين إلى مدن "الملاذ" في بلاده.

ومدن الملاذ يهيمن عليها الحزب الديمقراطي، وهي تنتشر في أنحاء البلاد في المقاطعات الريفية الصغيرة، وفي ولايتي نيويورك وكاليفورنيا. وهي عبارة عن دوائر محلية تمنح المهاجرين غير الحاملين لوثائق ملاذًا آمنًا.

وكتب ترامب على تويتر يوم الجمعة الماضي "نظراً لأن الديمقراطيين لا يريدون تغيير قوانين الهجرة "الخطيرة"، فنحن ندرس، فكرة إدخال المهاجرين غير الشرعيين إلى مدن الملاذ فقط".

ومضى قائلًا، "يبدو أن اليسار المتشدد ينتهج دائمًا سياسة الحدود والأذرع المفتوحة، هذا يجعلهم بالطبع سعداء للغاية"، في إشارةٍ منه للطابع اليساري الموجود داخل الحزب الديمقراطي.

خطوة ترامب حركت جمود مشهد الصراع بينه وبين الديمقراطيين حول تمويل الجدار الحدودي، الذي لا يزال عالقًا في الولايات المتحدة، ولاقت استياءً لدى الأوساط السياسية الأمريكية.

عقاب من ترامب

ووفقًا لصحيفة "الواشنطن بوست" فإن مسئولون حكوميون أكدوا أن ترامب يهدف من تلك الخطوة إلى معاقبة المعاقل الديمقراطية، وذلك نظرًا لموقف نواب الحزب الديمقراطي بشأن سياسات الهجرة.

ولكن على الصعيد الجمهوري، قال السناتور الجمهوري ريك سكوت اليوم الأحد إن الرئيس الأمريكي ترامب ربما هدد بنقل المهاجرين غير القانونيين إلى ما تسمى بمدن الملاذ "لإثارة غضب الجميع" ولفت انتباه الإعلام، حسب رأيه.

وأضاف سكوت، في تصريحٍ لشبكة "سي.إن.إن" الإخبارية، أنه لا يعرف إن كان نقل المهاجرين إلى هذه الدوائر جائزًا قانونيًا، لكنه يرى أن الرئيس يتحايل.

والجمهوري ريك سكوت، هو حاكم ولاية فلوريدا السابق، اُنتخب عضوًا بمجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر الماضي، ودائمًا ما وجه انتقادات لترامب في السابق بشأن سياسات الهجرة. وهو من الجمهوريين المناوئين للرئيس الأمريكي.

رغبة ترامب

ويرغب ترامب في الحصول على مبلغ 5.7 مليار دولار،...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية