الوجه الآخر لمدحت فقوسة.. عالمي منعته الحرب من كتابة تاريخ كروي أكبر

"بدأت مسيرتي ببطولة مدارس وختمتها بكأس عالم. والآن أواجه المرض بسخرية كي لا يتملكني" هكذا اختتم مدحت فقوسة حديثه معنا ولكنها البداية الأمثل لتعريفك بشخصية طالما عرفها الجميع من جانب واحد.

بعيدا عن البرامج التي اعتاد الظهور فيها، وفي منزله الصغير بالقرب من النادي الأهلي، استقبلنا مدحت فقوسة بسخاء، وفي الخلفية أغنيات محمد فوزي وفريد الأطرش التي يعشقها.

نجم المصري، والطيران، والأهلي السابق. ومدرب منتخب مصر العسكري الحاصل على أول كأس عالم لمصر، تحدث عن مسيرته كاملة. عن العمل مع بوشكاش ومعايشة زيكو وبيليه، وكيف قاد مصر لكأس العالم فاستحق لقب "العالمي".

مدحت فقوسة لم يبخل على FilGoal.com بسرد قصته كاملة، وكيف كانت للدراسة دور كبير في تشكيل مسيرته، والتي لا تخلو أبدا من التشويق.

ومن هنا تبدأ القصة..

"أولا أرحب بكم في بيتي وسعيد لتواجدكم هنا. من الجميل أن تقدرون رموز الكرة المصري وهو شرف كبير لي".

"لقبي هو (العالمي)، وذلك بسبب فوزي بكأس العالم العسكري ، ولهذا لقبت بالعالمي. الآن يحصلون على لقب "عالمي" دون سبب يذكر، لكن العالمي هو من يحقق إنجازا لبلده مثلما فعلت.البعض حزين بسبب عدم استمراري في التدريب بعد كأس العالم العسكري".

"اعذروني على البدء من حيث انتهيت لأنني أعتز بذلك جدا، لكن لنعود الآن للبدايات".

عائلة إقطاعية

مدحت فقوسة يمثل الجيل الثالث لعائلة طالما خدمت النادي المصري.

"أنا مدحت فقوسة. عائلتنا بين أكبر خمس عائلات في بورسعيد. جدي هو عوض بيه فقوسة وقد كان الرئيس الثالث في تاريخ المصري وحصد مع الفريق بطولة كأس السلطان مرتين".

"والدي كان لاعبا في المصري وحصد مع المصري كأس السلطان مرة أيضا، وكان قائدا للمصري ويلعب في مركز الظهير الأيمن. أما أنا فشغلت مركز قلب الهجوم".

"كنت نجم نجوم بورسعيد للكرة الشاطئية. نعم لم ألعب الكرة الشراب لأنها كانت تلعب في الشوارع، وأنا كنت أنتمي لعائلة إقطاعية كما يقولون :) لذلك لم يكن مسموحا لي أن ألعب في الشارع. فقط على الشواطئ".

"كنت أملك موهبة جبارة لاحظها والدي وبدأ ينميها، حتى رآني عادل الجزار...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية