هكذا يرون محمد صلاح..!

** عندما سجل ساديو مانيه هدفه الأول فى مرمى بايرن ميونيخ، صفق رواد المقهى بحرارة. وعندما مرر محمد صلاح كرة ساحرة إلى مانيه ليسجل هدفه الثانى ارتفعت حرارة التصفيق، وهتفت الحناجر لصلاح.. وصاح أحد الحضور تحيا مصر..

** تلك صورة مختصرة لمتابعة جمهور كرة القدم فى مصر لمباراة ليفربول وبايرن ميونيخ فى دورى أبطال أوروبا. لعل الصورة توضح كيف يرى المصريون صلاح وكيف هو بالنسبة لهم أحد أبطالهم..

** فى درجات اللاعبين بجريدة ديلى تليجراف البريطانية حصل محمد صلاح على 8 من عشرة، متساويا مع مانيه وفان دايك وميلنر.. وهم أصحاب أعلى الدرجات فى فريق ليفربول وفى المباراة. وفى التايمز حصل محمد صلاح على 7 من عشرة، متساويا مع فيرمينيو وجورجينيو وميلنرو ألكساندر أرنولد الذى كان رائعا، حيث أغلق الطريق أمام فرانك ريبيرى. فيما حصل فان دايك على 8 من عشرة ومانيه على 9 من عشرة.. وربما اختلفت درجات صلاح فى صحف أخرى عن تلك الدرجات. لكن فى النهاية هناك رؤية لدوره، ومعدل عمله، وطاقته، وخداعه، وكيف كان مصدر قلق لبايرن ميونيخ وكيف كانت تحركاته وواجباته الدفاعية وتمريراته وليس لأهدافه فقط..

** للأسف كثير من الناس يقيمون أداء صلاح بمعايير أرقامه وأهدافه فى الموسم الماضى، وهذا غير دقيق وغير عادل، وغير منصف. ففى النهاية يمثل محمد صلاح فى ليفربول تهديدا دائما لكل فريق يلعب أمامه. ولذلك قال عنه يورجين كلوب عقب مباراة بيرنلى فى البريميرليج: كان أحسن لاعبى الفريق ..!

** كانت سيطرة ليفربول كاملة فى الشوط الثانى. هاجم بقوة وبثقة وبشجاعة. وامتلك أدوات هذا الهجوم الواثق. وفى إحصائيات المباراة فاز بايرن بالاستحواذ بنسبة 57.8% مقابل 42.2 %. لكن القراءة الأفضل للأرقام نرى أن الاستحواذ من الفريقين فى وسط الملعب كان 47.9% وعند مرمى ليفربول 20.1% وعند مرمى بايرن ميونيخ 32%.. وتلك أرقام لها كثير من المعانى، وتقول بوضوح: كان ليفربول أفضل..

** من الظلم تقييم الفرق واللاعبين بمباراة أو بجولة. فمانيه ليس لاعبا يملك قوة بدنية فقط. ويكفى هدفه الأول الذى خدع به نوير أحد أفضل الحراس فى العالم.

وما زال روبرت...

الكاتب : حسن المستكاوي
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية