سلوك القطيع في الشوشيال ميديا!!

هل يمكن أن يصاب قطاع عريض من مجتمع كامل بحالة من القطعنة أى السير مثل القطيع وراء صرعة ما حتى لو كان لا يمكن تصديقها بالمرة؟!!

للأسف الشديد شىء من هذا القبيل حدث للمجتمع المصرى ومجتمعات عربية أخرى طوال يوم الأربعاء الماضى، خصوصا بعد التعطل الكبير الذى طال غالبية وسائل التواصل الاجتماعى فى هذا اليوم وبالأخص الفيسبوك وانستجرام وواتساب، واستمر نحو 14 ساعة كاملة وهو العطل الأطول على الإطلاق منذ ظهور الفيسبوك واعتبره البعض الأربعاء الأسود !!.

على المستوى الشخصى وصلتنى طوال اليومين الماضيين مئات الرسائل تطالبنى بأشياء غريبة من أجل استمرار الفيسبوك والواتساب مفتوحا بدلا من تعرضه للإغلاق.

إحدى هذه الرسائل تقول ما معناه:

إلى جميع المستخدمين نحيطكم علما بأنه سيتم إيقاف برنامج الواتساب من منتصف هذه الليلة. ولمن يريد استمراره عليه إرسال هذه الرسالة لجميع المشتركين المقربين منه فى البرنامج قبل انتهاء الوقت المحدد للإغلاق.

أما إذا قمت بإرسال هذه السلسلة إلى 18 من الأسماء المختلفة فى القائمة الخاصة بك، فسوف يكون لديك رمز زهرى بدلا من الأخضر، بذلك سيكون قد تم تجديد الخدمة لديك، وأن هذه المعلومات موثقة من جيمى بلازمك الرئيس التنفيذى للشركة، أما إذا تم تجاهل هذه الرسالة فسوف يعتبر حسابك غير صالح، وسيتم حذفه خلال 48 ساعة .

هذا هو مضمون الرسائل الذى وصل لكثيرين وللأسف قام معظمهم بإعادة إرساله لآخرين ظنا أنه صحيح!!.

طبعا عرفنا لاحقا أن هناك عطلا فنيا تأثر به غالبية المستخدمين خصوصا فى الولايات المتحدة واليابان وبعض أجزاء من أوروبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا وآسيا والدول العربية بما فيها مصر.

وفى تقدير شركة تاوساند آيز لمراقبة الشبكات فإنها ترجح وجود مشكلة داخلية فى أنظمة عمل فيسبوك وراء التعطل وليس بسبب هجوم إرهابى.

نعود إلى الرسائل المزيفة التى تلقاها الجميع لكن صدقها كثيرون.

المحزن أن هذه الرسائل تكاد تتكرر كل فترة منذ سنوات ولا أحد يريد ان يتعلم أو يتعظ، لدرجة أن بعضهم يصر على أنها صحيحة وأن مارك زوكربيرج شخصيا قرر إغلاق حسابه بل وإغلاق الشركة...

الكاتب : عماد الدين حسين
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية