افتتاح قسم الأشعة والفم والفكين في جامعة أسيوط | صور

أعرب الدكتور شحاتة غريب شلقامي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب، عن فخره واعتزازه بما شهدته كلية طب الأسنان من انطلاقة قوية جعلتها فى مصاف الكليات التى تفخر الجامعة بانتمائها إليها، لافتًا إلى ما تقدمه الكلية من خدمات تعليمية لكافة الطلاب القاصدين لها من مختلف محافظات صعيد مصر، هذا إلى جانب دورها فى إعداد برامج تعليمية خاصة للطلاب الوافدين من مختلف البلدان العربية وما شهدته من تخريج لعدد من الطلاب الماليزيين.

جاء ذلك خلال افتتاحه قسم الأشعة والفم والفكين بمستشفى طب الأسنان بجامعة أسيوط، اليوم الخميس، وذلك بحضور الدكتورة مها غانم نائب، رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، المهندس نبيل الطيبى، السكرتير العام المساعد لمحافظ أسيوط ، والدكتور إيهاب سعيد عبدالحميد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفى، والدكتورة نجلاء طه، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة هبة الله جمال راشد، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب رئيس مجلس إدارة المستشفى، والدكتور محمد ناهض، مدير المستشفى، إلى جانب كوكبة من الأساتذة وشباب الأطباء بالكلية.

وأكدت الدكتورة مها غانم، نائب رئيس جامعة أسيوط، حرص إدارة الجامعة على تحسين خدماتها الطبية المقدمة للمرضى فى مختلف التخصصات الطبية، والذى يأتى طب الأسنان أحد ركائزها، حيث انضم المستشفى لأسطول مستشفيات أسيوط الجامعى القائم على خدمة ما يزيد على مليوني مريض سنويا من مختلف محافظات صعيد مصر.

وأضاف إيهاب سعيد عبدالحميد عميد الكلية، أن المستشفى شهد تطورًا كبيرًا وافتتاح عدد من الوحدات التى من شأنها أن تحدث نقلة نوعية فى خدمة المرضى، وهو ما ظهر جلياً فى تزايد عدد المرضى المترددين على مستشفى الأسنان ليبلغ نحو ما يزيد عن 200 مريض يوميًا.

وكشفت الدكتورة هبة الله راشد، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أن الوحدة تضم ثلاث غرف للتصوير داخل الفم، تحتوى على أحدث الأجهزة الطبية المختصة فى هذا المجال، إلى جانب أجهزة الأشعة المستخدمة فى كافة التخصصات الإكلينيكية، ووحدتين لتصوير الوجه والفكين بأجهزة بانوراما...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية