هل تفتقد «بوينج 737 ماكس» معايير السلامة والأمان؟

على الرغم من حداثتها التي لم تُكمل عامين، إلا أنها واجهت انتقادات جمة جعلتها تواجه شبح التوقف والخروج عن الخدمة، طائرة بوينج "737 ماكس 8"، التي سقطت نسخة منها تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية منذ أيام، زاد الشكوك حول أعطال الطائرة.

في ساعات متأخرة من مساء الاثنين، أعلنت إثيوبيا وقف العمل بالنسخة الجديدة المتطورة من عائلة "بوينج 737" التي تُعد الجيل الرابع العائلة الأمريكية الواسعة الانتشار، وعقب الإعلان الأثيوبي قررت كلاً من "الصين وإندونيسيا والمغرب" وقف استخدام الطراز نفسه من الطائرة المنكوبة.

وكانت الطائرة الإثيوبية المنكوبة قد دخلت نطاق الخدمة نوفمبر الماضي، لكنها لم تسجل أكثر من 1200 ساعة طيران.

وقالت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية عبر تويتر، "في أعقاب الحادث المأسوي الذي تعرضت له الرحلة إي تي 302... قررت الخطوط الإثيوبية وقف استخدام جميع طائراتها من طراز بي 737 ماكس 8 اعتبارًا من الأمس، العاشر من مارس حتى إشعار آخر".

ويشترك ذلك الطراز من الطائرة في آخر حادثتين نقل جوي، حيث شهدت إندونيسيا الذي وقع في أكتوبر من العام الماضي وأخلف مايقرب من 200 قتيل، الأمر الذي زادت من الشكوك بعد سقوط طائرة جديدة من نفس الطراز، وزاد الغموض حول مستقبلها في نقل الركاب.

وفي سيناريو مشابه إلى حد كبير بين الحادثتين، سقطت الطائرة الإثيوبية بعد ست دقائق من إقلاعها من أديس أبابا متجهة إلى نيروبي، فيما سقطت الطائرة الإندونيسية بعد 13 دقيقة من إقلاعها.

وفي الحادثة الأخيرة طلب الطيار تصريحًا للعودة إلى المطار في أديس أبابا، لكن الطائرة سقطت قبل العودة من جديد، وهو الأمر نفسه الذي حدث مع الطائرة الإندونيسية "ليون إير".

وكانت الخطوط الجوية الأثيوبية قد تسلمت الطائرة الجديدة قبل أربعة أشهر، وكانت إندونيسيا قد أعلنت دخول الطراز نفسه من الطائرات إلى أسطولها قبل شهرين فقط من الحادثة.

وتلقت شركة بوينج الأمريكية صدمة قوية بعد إصدار أكثر من دولة قرارها بوقف العمل بهذا النوع الحديث، نظرًا لمعايير السلامة والأمان، وكانت في مقدمتهم الصين التي اشترت ما يقرب من 100 طائرة من الطراز...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية