نافورة أحلام الرئيس «2».. مطلوب هدوء ما قبل البطولة الأفريقية

فى مقال سابق كتبت تحت عنوان «نافورات أحلام الرئيس». فيه قلت إننى أكتب لأستاذ علوم سياسية يدرس مادة اسمها نظرية صنع القرار عند الرؤساء فى مختلف اتجاهات دولهم.

حضرات القراء

كان رأيى ولايزال أن الرئيس السيسى له استايل خاص وعنده نافورات أحلام تحمل أفكاره وأمنياته لمصر والمصريين، لديه براند تيم أو ماركة مسجلة خاصة به.

الرجل يحلم طوال الوقت ويشغله دائماً سؤال هو: كيف يحول هذه الأحلام إلى حقيقة Haw to Change Dreams To Reality، وهو ما نجح فيه.. تحلم، ممكن.. ولكن كيف يتحول إلى واقع؟ هذا هو السؤال الصعب.. هو يطارد أحلامه ويجرى وراءها ولا يتوقف عن المطاردة.. عندما ينجح فى حلم ما يجرى وراء الحلم الآخر.

عزيزى القارئ..

له أسلوبه فيما أسميه القوة الصلبة وأسلوبه فى القوة الناعمة.

تحدث كثيرون، وكتب كثيرون عن البنية الأساسية التى نجح فى بنائها. الطرق وآلاف الكيلومترات، الكبارى - الأنفاق، محطات الكهرباء، محطات المياه، خزانات الرى... إلخ، ومن لم يعجبهم ذلك قالوا إنه يصرف المليارات على الحجر وليس على البشر.

أرى أن القوة الناعمة استغلها فى البشر، فأحد أهم أحلامه كان ولايزال الإنسان المصرى.. قال إنه على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة.

يعجبنى أسلوب السيسى فى كيفية تحويل الأحلام إلى حقيقة، خاصة فى كل ما يخص الإنسان المصرى.. حوّل هذه الأحلام إلى مبادرات قابلة للتنفيذ من خلال أفكار مبدعة، سأكتفى بنماذج ومبادراته فى صحة الإنسان المصرى، حلم كيفية القضاء على فيروس سى المنتشر بين المصريين. حلم القضاء عليه يستهدف 100 مليون مواطن.

حلم ومبادرة «نور حياة» للعلاج المبكر لضعف الإبصار، مليار جنيه للمبادرة من صندوق دعم تحيا مصر، الكشف على 2 مليون مواطن، إجراء 20 ألف عملية جراحية للحد من ضعف البصر.

حلم ومشروع إجراء 80 ألف عملية جراحية ضمن مبادرة الانتهاء من قوائم الانتظار لمدة 3 سنوات.

حضرات القراء

هذه محاولة لتوضيح كيف يفكر أو يحلم الرئيس، والأهم كيف يحولها إلى واقع ملموس على الأرض.

قد تسألنى رأيى.. رأيى موضوعى كما يكتب الأكاديميون.. الأحلام رائعة،...

الكاتب : عبد المنعم عمارة
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية