إستونيا تعلن خلال القمة العالمية للحكومات أنها تصدر ابتكارات الحكومة الرقمية إلى 128 دولة

دبي في 10 فبراير/ وام / شهد "الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة" مع انطلاق اليوم الأول لفعاليات القمة العالمية للحكومات 2019 جلسة حوارية مفتوحة بمشاركة ثلاثة من الخبراء الإستونيين في مجال التكنولوجيا يتقدمهم معالي رينيه تاميست، وزير ريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية إستونيا.

وبدأ معالي تاميست بمقدمة عن انفصال إستونيا عام 1991 عن الاتحاد السوفيتي السابق وقال "احتجنا بعيد الاستقلال إلى إعادة بناء اقتصادنا، وكان لقادتنا رؤية هي تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاعين الحكومي والخاص.. وعلى مر السنوات الماضية اتخذنا قرارات محورية في مجال بناء بنية تحتية متميزة للتكنولوجيا وتمت بالتعاون والشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.. لكن ذلك ارتبط أيضا بشكل مواز بإطار حوكمة متكامل بات يسمح للمواطنين اليوم بالوصول إلى كم هائل من الخدمات والمعلومات الحكومية من الهواتف الذكية، فإنجاز الضرائب للفرد في استونيا يتم في أقل من 5 دقائق. كما استطعنا أيضا من تعزيز تجربة الانتخابات عبر التصويت الرقمي".

وقال معاليه إن ريادة التجربة الإستونية هي بالتوقيعات الحكومية الرقمية الإلكترونية التي سرعت الإجراءات وعززت جهوزية الناس للاقبال على تلك الخدمات.

وعن تميزها عن بقية الدولة الأوروبية أوضح الوزير بإن التجربة الإستونية تختلف عن غيرها في مسألة لامركزية الخدمات وإجراء معظم المعاملات الحكومية دون الحاجة لمراجعة مقرات الحكومة، باستثناء معاملات الأحوال الشخصية وبعض معاملات الإرث والتملك.

وعن تقنية البلوك تشين، شرح الوزير الإستوني آلية استخدامها في مختلف قواعد البيانات الحكومية لحماية بيانات الأفراد وخصوصيتهم وضمان عدم تسربها لأطراف خارجية.

وحول خطط الذكاء الاصطناعي في إستونيا قال معاليه بأنها تترافق مع الخطط المستقبلية لتعزيز فرص الأجيال القادمة، آملا إطلاق استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعي في ربيع هذا العام، وتطبيقها في مجال تسهيل حركة المرور وتطوير النقل العام، مع الحرص على مراعاة الأبعاد الأخلاقية وحماية خصوصية الأفراد وحقوقهم المدنية.

أما مارك...

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية