طارق لطفى: أعشق المغامرة ولا أهوى اللعب على المضمون

فيلم 122 فتح شهيتى على السينما وغيَّر كل حساباتى.. وردود أفعال الجمهور فاقت التوقعات

المنتج فى مصر غير محمٍ ولذلك يصنع الأفلام المضمونة ويخشى المغامرة.. وفى تجربتنا سيظل السبق لنا

تأجيل الفيلم من موسم عيد الأضحى من حسن حظه.. ومباريات ليفربول أثرت على بعض الحفلات

مسلسل الثمن وضعته على الرف لأنه كان فكرة جيدة لو نفذت فى وقتها

نمر بمرحلة انتقالية فى الدراما تعتمد على التقليص والانكماش.. وسأنتظر لأرى ما ستسفر عنه نتائج هذه المرحلة

يعشق المغامرة ويرفض اللعب على المضمون.. يحب أن يتحمل عقبات مغامراته والتى لم تجن له إلا النجومية ومزيدا من النجاح والتجديد، فالفنان طارق لطفى قرر بعد غياب 8 سنوات عن السينما أن يعود إلى أحضانها ولكن بزى جديد ودماء جديدة..، فى فيلم 122 الذى يصفه بالمغامرة والمخاطرة قرر صناعها حملها على أكتافهم متحملين جميع نتائجها، وصف الجمهور المصرى أنه دائما عند حسن ظنه ودائما ما يساند التجارب الجديدة.. وفى الحوار التالى يكشف لنا عن كواليس الفيلم وأسباب ابتعاده عن السينما ولماذا قرر ألا يقدم مسلسل الثمن :

** لماذا طال غيابك عن السينما لمدة وصلت 8 سنوات؟

ــ لم يكن المعروض على يحوز إعجابى إطلاقا لأنها كلها أشياء تقليدية جدا تجعلنى أتساءل ما السبب الذى يدفعى لتقديمها أصلا، وفى ذات الوقت كنت انتظر العمل الجيد المناسب الذى يقدمنى بشكل جديد، ويكون لكاتب ماهر ومخرج ممتاز وقصة جديدة ومختلفة ومنتج واع وأبطال مشاركين ممتازين.

** وما الذى حمسك لفيلم 122 الذى يعتبر نوعية جديدة على السينما المصرية؟

ــ فى هذا السياق أحب أوضح أمرا مهما وهو أن 122 ليس نوعية غريبة كما يقول البعض، ولكنه نوعية مختلفة وجديدة خصوصا على السينما المصرية وهى موجودة فى العالم وسبقنا إليها كثيرون ونجحوا فيها جدا، ومع الأسف كل الأعمال المصرية المشابهة التى سبق تقديمها من قبل لم تخرج على مستوى جيد إطلاقا وكانت مبتورة، وعندما عرض على فيلم 122 وافقت لأن المؤلف صلاح الجهينى كتبه بحرفية عالية، فضلا عن المخرج ياسر الياسرى الذى شاهدت عمله من قبل فى عدة كليبات وفى الحقيقة أخرج...

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية